مع تكرار جرائم الإهمال الطبي في حق الأسرى داخل سجون الاحتلال، وانتشار فيروس كرونا في صفوف الأسرى، مما يعرضهم لخطر الوفاة.
يقول تامر الزعانين المتحدث باسم مهجة القدس: “إن جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني من أخطر الملفات التي تهدد حياة الأسرى، خاصة في ظل زيادة الإصابات بالأمراض المزمنة والخطيرة، وانتشار فايروس كورونا في صفوف الأسرى”.
وعن الأسير ناصر أبو حميد قال “الزعانين”: “حياة الأسير ناصر أبو حميد تتطلب تدخل فوري وعاجل لإنقاذ حياته مع دخوله في غيبوبة، ولا سمح الله أن نفقد حياته وهو معرض للشهادة في أي لحظة”.
وتابع “تامر الزعانين: ” ناصر أبو حميد قدم حياته فداءً لفلسطين وللدفاع عن شعبه ونصرةً للقدس والمقدسات، الواجب علينا مع تفاقم حالته الصحية الوقوف معه ومساندته، والذي قضى ما يقارب 35 عامًا داخل سجون الظلم والاستبداد، وأن نقف مع والدته التي قدمت شهيدًا، وخمسة أسرى من أجل فلسطين”.
ووجه متحدث مهجة القدس رسالته للعالم: “ألم يرى العالم دموع وآلام وأوجاع أم ناصر التي تناشد الضمائر الحية لإنقاذ حياة ابنها المريض، ونطالب المؤسسات الدولية والإنسانية والقانونية بالتدخل للإفراج وإنقاذ حياة الأسير ناصر أبو حميد، والأسرى المرضى في السجون الصهيونية”.
كما ندعو منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسير ناصر أبو حميد، وإدخال أطباء للوقوف على الحالة الصحية للأسير في ظل التعتيم الطبي والإعلامي على حياته.
وأكد على أن الاحتلال يثبت ساديته وإجرامه بحق الأسرى العزل، من خلال سياساته السادية بقتل أسرانا بالإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء والذي نتج عنه إرتقاء 227 شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة”.
الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد وكافة الأسرى المرضى.



