برّأت محكمة الاحتلال المركزية في اللد أمس، مستوطنًا متهمًا بإحراق عائلة دوابشة قبل نحو أربع سنوات في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأدانت المحكمة المستوطن “القاصر” بالعضوية في تنظيم إرهابي والتآمر لإحراق منزل العائلة.
ومن المتوقع إخضاع المستوطن لفحص نفسي قبل إصدار الحكم بحقه، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وكانت محكمة الاحتلال المركزية، قد قررت الإفراج عن المستوطن المذكور في شهر يوليو من العام الماضي 2018، ووضعه قيد الإقامة الجبرية حيث يخضع منذ لك الحين للحبس المنزلي.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين من عناصر عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية المتطرفة، أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، جنوبي نابلس، بتاريخ 31 يوليو 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، ونجا من العائلة الطفل أحمد.
القصة الكاملة هنا
الذكرى الرابعة لجريمة لا تنسى.. حرق عائلة الدوابشة



