مقالات

محمد رضا شاهين يكتب.. 100 عام على ثورة “19” (2)

ومازلنا مع البواعث الحقيقية وراء قيام ثورة 19 وتكلمنا في المقال السابق عن الإتفاق الودي وحادث  دنشواي

وثالث هذه البواعث هو

3.       مشروع مد امتياز قناة السويس

شغلت الرأى العام مسألة كبرى في أواخر 1909م وأوائل 1910 ,تتصل بحياة البلاد المالية والسياسية,ونعني بها  مشروع مد امتياز قناة السويس,وفحوى هذا المشروع أن المستشار المالي البريطاني (بول هارفي) أخذ يفكر في وسيلة يسد بها حاجة الحكومة إلى المال,فدخل في مفاوضة مع شركة قناة السويس,لمد امتيازها أربعون عاماً تلقاء أربع ملايين تدفعها الشركة للحكومة وجانب من الأرباح,وقد ظل هذا المشروع في طي الخفاء حوالي عام ,كان عزم الوزارة على إنفاذه بسرعة حتى لا يزعجها احتجاج الصحف الوطنية,ولكن محمد فريدتمكن من الحصول على نسخة من المشروع  وقام بنشرها في جريدة اللواء

يقول محمد فريد عن هذا المشروع

((كيف يجوز لهذه الحكومةأن تتساهل في أمر إطالة أمد الشركة ,مع علمها أن هذه القناة كانت السبب في ضياع  استقلال مصر,وكل مصري حي يتوق لأن يراها ملكاً لمصر,حتى لا يبقى لأوروبا وجه للتدخل في أمورنا,إن فائدة هذه الإطالة المادية والسياسية تعود على انجلترا,إذ تصبح صاحبة القول لمدة مائة عام قادمة.))

ويعد هذا المشروع من أخطر القضايا التي استفزت الرأي العام المصري وهزته هزاً عنيفاً وقد شهدت الأحداث أن لبطرس غالي دوراً مشبوهاًفي إدارتها.

وقد وافق بطرس غالي رئيس الوزراء على هذا المشروع,والذي ترأس محكمة دنشواي هو وأحمد فتحي زغلول أخو سعد زغلول ,وكان حلم المصريين هو أن تكون القناة المصرية ملكاًً للمصريين وليس الإنجليز, فقام شاب اسمه صيدلي مصري درس بسويسرا,قام  باغتيال م أثناء خروجه من مقر رئاسة الوزراء، و تم القبض علي الورداني و حكم عليه بالإعدام.

وتعد هذه الجريمة هي أول جريمة اغتيال سياسية في مصر الحديثة,وكان ذلك بالتزامن مع نظر الجعية العموميةلمشروع (مد امتياز قناة السويس) وقد حضر هذه المناقشات هذا الشاب الذي كان عضواً في الحزب الوطني,وعقب وفاة بطرس غالي تألفت وزارة جديدة بقيادة محمد سعيد باشا وكان سعد زغلول باشا وزيراً للحقانية ,فصودرت الحريات ونفي محمد فريد إلى خارج مصر,ولم يستمر الخديو عباس حلمي الثاني في سياسته الوطنية الداعمة للمصرين من كثرة الضغط من الإنجليز,وعادت سياسة الوفاق بينهما مرة أخرى.

يقول عبدالرحمن الرافعي (بعد نشوب الحرب بين تركيا وروسيا في نوفمبر 1914 أعلن الجنرال السير (جون ماكسويل)  قائد قوات الإحتلال في مصر, الأحكام العرفية ووضعت الرقابة علي الصحف وحذر من مساعدة أعداء إنجلترا,ومنع مصر من التعامل مع ألمانيا والنمسا والمجرولدرجة اعتبار السفن الراسية لهذه الدول في الموانئ المصرية سفن معادية.

وفي 2 نوفمبر 1914م  تم إعلان الأحكام العرفية 

((ليكن معلوماً أني أُمرت من حكومة جلالة ملك بريطانيا العظمى بأن آخذ على مراقبة القطري المصري العسكرية ليتضمن حمايته ,فبناء على ذلك قد صار القطر المصري تحت الحكم العسكري من تاريخه))

إمضاء ماكسويل قائد الجيوش بمصر

وفي اليوم التالي لإعلان الحماية تم عزل الخديو عباس حلمي الثاني ,وتولية الأمير حسين كامل بلقب سلطان مصر باعتباره أكبر أفراد أسرة محمد علي.

وكان ذلك يعد صورة جديدة من صور استعمار البلاد بشكل قانوني أمام العالم, حيث تدعي الدول الكبرى دائما ً مساندة الدول الصغرى لنهب خيراتها .

ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ودخول تركيا الحرب ضد بريطانيا، قررت بريطانيا فرض الحماية على مصر فى 1914، ثم قامت بعزل الخديو عباس حلمى الثانى، وعيَّنت حسين كامل سلطاناً على مصر. وراح هذا السلطان الخائن يساعد الإنجليز فى القبض على مئات الآلاف من الفلاحين والعمال المصريين لضمهم إلى الجيش البريطانى، واستخدامهم فى حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وآنذاك كان سعد زغلول بنفسه هو وكيل الجمعية التشريعية المصرية، ولم يصدر عنه ولا عن جمعيته أى بيانات رسمية تدين فرض الحماية البريطانية، وعندما أرسلت بريطانيا أول مندوب سامٍ لها إلى مصر -هنرى مكماهون- فى يناير 1915 كان سعد زغلول على رأس مستقبليه، وخرج من مقابلة سريعة معه ليدلى بتصريحه الشهير: «إن دلائل الخير بادية على وجه السير مكماهون.. وآمل أن يجزل الله لمصر الخير على يديه.

وتم وضع الصحافة تحت الرقابةتبعاً لإعلان الأحكام العرفية ,وتعطيل الجمعية التشريعية,وتم اتخاذ مصر قاعدة حربية للحلفاء في الشرق الأوسط.

4.       الحرب العالمية الأولى

بدأت الحرب العالمية الأولى 1914 بين الحلفاء بقيادة بريطانيا وفرنسا ضد دول الوسط ألمانيا والدولة العثمانية والنمسا,وفي هذه المرحلة انقسم الشعب المصري إلى طبقة التيار الليبرالي الذي لا يمثل إلا نفسه في مصر ولا يشعر من قريب أو بعيد بألام الشعب المصري ,وأن الحرب الضروس في أروبا لم تغير تعلقهم بالغرب ولا بالحضارة الأوروبية .

والطبقة الأعم هم الشعب بطبقاته الوسطى والفقيرة وزعماء الحركة الوطنية يميلون للوسط لعدة أسباب ,لعل من أهمها نظرتهم ذات الدافع الوطني إلى الإنجليز علي أنهم محتلاً مختصباً لأراضيهم منذ إعلان الحماية 1882م ,أضف إلى ذلك الوازع الديني نتيجة لانضممام الدولة العثمانية لألمانيا مما هيج المشاعر عند التيار الشعبي المصري من حلم الرجوع مرة أخرى إلى حظيرة الخلافة العثمانية  والذي كان يحول بينهم ذلك الحلم هو وجود الإحتلال الإنجليزي.

ولا شك أن فترة الحرب العالمية الأولى (1914-1918) من أهم الفترات الصاخبة في تاريخ مصر الحديث ,فرغم قصر عمرها فإن وقائها المتلاحقة أثرت في النضال المصري ,حيث إن الظروف السياسية والإجتماعية والثقافية والوطنية شكلت قوة ضاربة ,ودفعت مصر لتفجر ثورتها 1919م.

وقد دفع المصريين الكثير في هذه الحرب جراء هذه الحرب بغير داعي , فقد أرسلت مصر مائة ألف جندي مصري أو يزيد بكثير جداً لأوروبا ليحاربوا إلى جوار الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى واستشهد عشرات الآلاف منهم على الأرض الأوروبية وخاصة في فرنسا ودفن الكثير منهم في العديد من مقابر الحرب العالمية في شمال وجنوب فرنسا وفي شمال بلجيكا وفي إيطاليا في العديد من مقابر الحرب بها وكذلك في اليونان ومالطة.

قدر شهداء مصر في الحرب العالمية الأولى بما يزيد على نصف مليون شهيد,بل يؤكد الدكتورعلي بركات أن الأمر لم يكن أمر جيش مصرى اقترب من المليون وربع المليون شارك مشاركة الند فى الحرب مع الحلفاء، ولكنها جموع من المصريين وُضعوا بالقهر فى خدمة جيوش الحلفاء!

وبذلك يكون الجيش المصري (الخامس)على مستوى الدول الحليفة, ودفن الكثير من الجنود بالدول التي حاربوا فيها في مقابر الحرب العالمية الأولى التي تضم جنودا إنجليز وفرنسيين وغيرهم من جيوش الحلفاء, حيث يوجد أكثر من مائة مقبرة موزعة في (فرنسا – بلجيكا- إيطاليا- اليونان- جزيرة مالطة) ومكتوب على كل مقبرة اسم الشهيد وتاريخ استشهاده وانه تابع لفيلق العمال أو الهجانة المصري مما يثبت انتماء هؤلاء الرجال المصريين للجيش المصري العظيم.

ويوجد في دار الكتب والوثائق المصرية والأرشيف الملكي البريطاني العديد من الوثائق التي تثبت حقوق مصر في الآتي:

•   ما قدمته مصر من تضحيات وبطولات وإمدادات شهد لها العالم وذكر ذلك في جميع الوثائق حتى في الكتاب الذهبي البلجيكي الذى أصدرته ملكة بلجيكا وأيدته أقوال قادة الحرب والزعماء السياسيين في ذلك التوقيت.

•   تكفلت مصر بتكاليف الحرب لجيشها حتى وهو يحارب في أوروبا.

•   دخلت مصر الحرب العالمية الأولى وبدأ التجنيد الإجباري لأول مرة في مصر وكانت مصر محاصرة من حدودها الأربعة بالجيوش العثمانية والألمانية وجيش السنوسي وجيش سلطنة دارفور في الجنوب وكان واجب الدفاع عن مصر ضد هذا التهديد هو عمل قومي وواجب وطني.

كل هذا فضلاً عن الخسائر الإقتصادية والنفسية التي عاناها المصريين في حرب لم يكن لهم بها أي جدوى أو تحقيق أي فائدة,سوى أنها دولة خاضعة لمستعمر غاشم لا يرى إلا مصلحة بلاده . فكانت هذه الحرب غصة في حلق المصريين وازداد بها الغضب تجاه العدو المحتل الذي قتل أبنائهم في الخارج وفي الداخل.

وانتهت الحرب ورددت الشعوب المغلوبة على أمرها مبادئ ولسون الأربعة عشر المتعلقة بحق الأمم في تقرير مصيرها ,والتي أيدتها إنجلترا وفرنسا في تصريحهما المشترك ,وأحست مصر أن الوقت قد حان لتنال ما تريد ولتكافأ على ما قدمته لإنجلترا أثناء الحرب فخرجت فكرة تأليف الوفد لعرض القضية المصرية,ولكن جاء الإعتراف الدولي بالحماية البريطانية علي مصر ليحطم الأمال في الحصول على العدالة.

كما غيرت الحرب مجرى الحياة  الإقتصادية في مصر, فانخفضت قيمة الجنيه المصري وأصبح سعر القطن غير ثابت والذي كان مصدراً اقتصادياً كبيرا,وظهر العجز في مجالات متعددة.

5.       حركة جمع التوكيلات

لا ينبغي البدء في النظر إلى ثورة 1919 من لحظة تأسيس الوفد,الذي ظهر دوره فجأة عند بداية ما يسمى حركة جمع التوكيلات، إن هذه النظرة تحذف نضالا طويلا بدأه الحزب الوطني بقيادة مصطفى كامل ثم محمد فريد,فقد  كان مصطفى كامل قد تشرب المبادئ الثورية من عبد الله النديم خطيب الثورة العرابية المهزومة في نهاية القرن التاسع عشر . 

وكان مما قامت به الحركة الوطنية في مصر وخاصة أعضاء الحزب الوطني ,فقد فكر هؤلاء بعد انتهاء الحرب بالذهاب للمعتمد البريطاني , فتشكل وفد من سبعة أشخاص، هم: سعد زغلول- علي شعراوي- عبدالعزيز فهمي- محمد محمود- أحمد لطفي السيد- محمد علي علوبة- عبد اللطيف المكباتي،

ولا شك أن علامات الإستفهام حول كل شخصية من هذه الشخصيات,فلم يكونوا قبل الطفو على سطح تلك الأحداث بدعاة وطنيه ولا أصحاب هم للشعب المصري.

فكل واحدا منهم إما متعاون مع الإنجليز بشكل مباشر في حكومة أو تجارة أو وزارة,أو من المرضي عنهم من المعتمد البريطاني منذ أيام اللورد كرومر

 وقرر إرسال الثلاثة الأوائل مندوبين عنه لمقابلة المعتمد العام البريطاني ليطلبوا أن يغادر وفد مصري ليطالب باستقلال مصر ويمثلها في مؤتمر السلام بباريس، ورفض المعتمد البريطاني قبول الطلب، وقال لهم أنهم ليسوا ممثلين عن الشعب, فانتشرت حركة قوية لجمع التوكيلات في أنحاء مصر من الشعب المصري ,فانطلقت في كل شوارع مصر.

وللحقيقة لم تكن فكرة تأليف الوفد من بنات أفكار سعد زغلول، باعتراف سعد زغلول نفسه في مذكراته، وإنما كانت من أفكار الأمير عمر طوسون، إلا أن عددا من العوامل جعلها تتدحرج لتقع في حجر سعد زغلول.

كان الأمير عمر طوسون معروفا بعدائه للإنجليز وعلاقته القوية بالدولة العثمانية، بينما كان سعد زغلول من رجال الإنجليز حيث تولى وزارتين لهم، وكانت علاقته ممتازة باللورد كرومر حيث أقام له حفل وداع حين اضطر إلى مغادرة مصر عقب الحملة الهائلة التي شنها مصطفى كامل بُعيْد حادثة دنشواي، وكان سعد يضع صورة كرومر خلفه وله في الثناء عليه عبارات كثيرة لا تزال منشورة في مذكراته. ولما جرى التفكير في تشكيل وفد يعرض المسألة المصرية بمؤتمر الصلح عقب الحرب العالمية الأولى كان أساس ذلك هو الوعد الذي أعلنه الرئيس الأمريكي ويلسون بمنح الشعوب حريتها، ومن ثَمَّ اتجه التفكير إلى زيارة القنصل الأمريكي في مصر لتسهيل حضور مؤتمر الصلح إلا أن القنصل فاجأهم بأنه من غير الممكن أن يطرح المصريون قضيتهم بنفسهم، فإما أن يتفاهموا مع الإنجليز أو يجعلوا قضيتهم بيد الدولة العثمانية على اعتبار أن مصر، من الوجهة القانونية وقبل إعلان الحماية البريطانية، إنما كانت تابعة لها,وهكذا استبعد سعد زغلول ومن معه الأميرَ عمر طوسون من الوفد لما بينه وبين الإنجليز من العداوة، وذهبوا باتجاه التفاهم مع الإنجليز، ثم إن الميول الإسلامية العثمانية للأمير تتناقض مع الميول العلمانية لسعد وصحبه, وبذلك صعد سعد على فكرة لم يكن صاحبها.

ف بداية الأمر حاول الإنجليز مواجهة حكة جمع التوكيلات في شوارع مصر ,ولكن سعد زغلول كتب إلى حسين رشدي رجل الإنجليز حطاباً ودياً بأن يأمر بترك الناس أحراراً في جمع التوكيلات:

حضرة صاحب الدولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية

 أتشرف بأن أرفع لدولتكم ما يلى: لا يخفى على دولتكم أنه على أثر فوز مبادئ الحرية والعدل التى جاهدت بريطانيا العظمى وشركاؤها لتحقيقها، ألفت مع جماعة من ثقات الأمة ونزابها وأصحاب الرأى فيها وفدا لينوب عنها فى التعبير عن رأيها فى مستقبلها تطبيقا لتلك المبادئ السامية، لذلك شرعنا فى جمع هذا الرأى بصيغة توكيل خاص، فوق ما لكثير منا من النيابة العامة، فأقبل الناس على إمضاء هذا التوكيل إقبالا عظيما مع السكينة والهدوء، هذا أقل مظهر نعرفه من مظاهر الإعراب عن رأى الأمة فى مصيرها، لكنه قد اتصل بنا أن وزارة الداخلية قد أمرت بالكف عن إمضاء هذه التوكيلات، ونظرا إلى أن هذا التصرف يمنع من ظهور الرأى العام فى مصر على حقيقته، فيتعطل بذلك أجل مقصد من مقاصد بريطانيا العظمى وشركائها، وتحرم الأمة المصرية من الانتفاع بهذا المقصد الجليل، ألتمس من دولتكم باسم الحرية والعدل أن تأمروا بترك الناس وحريتهم يتمون عملهم المشروع، وإذا كانت هناك ضرورة قصوى ألجأت الحكومة على هذا المنع، فإنى أكون سعيدا لو كتبتم لى بذلك حتى نكون على بصيرة من أمرنا، ونساعد الحكومة بما فى وسعنا على الكف عن إمضاء تلك التوكيلات.

 وفى انتظار الرد تفضلوا يا دولة الرئيس بقبول شكرى سلفا على تأييد مبادئ الحرية الشخصية وعظيم احترامى لشخصكم العظيم.

الوكيل المنتخب للجمعية التشريعية ورئيس الوفد المصرى سعد زغلول

وهكذ يتضح لنا كيف كان يتعامل سعد زغلول مع أمر التوكيلات بعد إرساله أكثر من خطاب لرئيس الوزراء حسين رشدي .

 ووفقا لتفسير الدكتور عبدالعظيم رمضان فى كتابه «تطور الحركة الوطنية» فإن الهدف من الخطابين كان إثبات واقعة المصادرة أكثر مما كان الهدف منهما وقف إجراءات منع حركة التوكيلات.

وبالتالي أمر سعد ورفاقه لم يكن بالحجم الكبير ولا الهالة التي ترسم كثيراً في كتب التاريخ وأنه مفجر الثورة كما يقولون,وكما سنتناول بالتفصيل لاحقاً في المقالات القادمة.

المراجع

1.       محمد فريد رمز الإخلاص والتضحية عبدالرحمن الرافعي ط.دار المعارف ص153

2.       المصدر السابق ص154,كتاب عصر إسماعيل  عبدالرحمن الرافعي ط.مكتبة الأسرة

3.       أحمد لطفي السيد .. معاركه السياسية والإجتماعية عواطف سراج الدين  ط.دار نهضة مصر ص55

4.       موسوعة أشهر الاغتيالات  الحسيني الحسيني معدي ط.كنوز للنشر والتوزيع  ص123

5.       حرب أكتوبر.. القصة الكاملة للصراع   جمال صلاح الدين ص 13و14 ط.دار الكتب

6.       مقال بجريدة الوطن مائة عام على ثورة «نموت نموت ويحيا سعد» بقلم محمد الرغوثي 9/3/2019

7.       مصر في الحرب العالمية الأولى لطيفة محمد سالم، دار الشروق ص5

8.       مصر في الحرب العالمية الأولى لطيفة محمد سالم، دار الشروق ,حول مصر والحرب العالمية الأولى جريدة الأهرام بقلم أحمد الجمال 22/11/2018,سعد زغلول زعيم الثورة عبادس محمود العقاد ط.دار نهضة مصر

9.       مصر في الحرب العالمية الأولى لطيفة محمد سالم ط. دار الشروق ص444

10.     تاريخ مصر الحديث د. محمد مورو من الحملة الفرنسية إلى ثورة 1952، ص442 وما بعدها.

11.     تطور الحركة الوطنية في مصر 1918 – د. عبد العظيم رمضان، 1936ج/1 ط.الهيئة المصرية العامة للكتاب، ص82 وما بعدها.

12.     ثورة 1919  عبد الرحمن الرافعى ص124 ط. دار المعارف

لقراءة الجزء الأول

https://antitatrof.com//archives/7221

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى