طالب رأفت حمدونه مدير مركز الأسرى للدراسات في أعقاب استشهاد المعتقل موسى أبو محاميد ” ٤٠ عاماً “، من بيت لحم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي استشهد نتيجة الإهمال والاستهتار الطبي، المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بانقاذ حياة الفلسطينيين المرضى في السجون الإسرائيلية ، والذين يعانون من أمراض مختلفة ومنهم العشرات ممن يعانى من أمراض مزمنة كالغضروف والقلب والسرطان و الفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى .
وحذر “حمدونة” في تصريحات خاصة لموقع ضد التطرف : “من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون، إذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لانقاذ حياتهم، وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات إعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطينى ثقافياً لتتصدر الأولويات الأخرى”.
وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات : “أن السكوت على سياسة الإهمال الطبى سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، التى وصلت باستشهاد الأسير محاميد الى231 شهيداً في السجون، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم، والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك، وطالب بتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر، والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار”.
وأضاف دكتور “حمدونة” أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى ” بمستشفى سجن مراج بالرملة” كونهم بحالة صحية متردية، وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبى، وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية، والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذى يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان”.



