تركستان

مدير وكالة أنباء تركستان الشرقية لموقع ضد التطرف: الصين لا تبالي بما تقوم به ولن يوقفها إلا ضغط اقتصادي وسياسي قوي

عبدالوارث عبد خالق

الوضع في تركستان الشرقية لا يتغير كثيراً، فهو يسير من سئ إلى أسوء، فعلى الرغم من تقرير الأمم المتحدة الخاص بانتهاكات الصين في إقليم شينجيانغ بأقصى غربي البلاد، والذي أعلن السفير الصيني لدى الأمم المتحدة في جنيف، الجمعة الماضية، أن بلاده لن تتعاون مع مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد إصداره.

وقال السفير تشن شو إن “المكتب أغلق باب التعاون بإطلاق ما يسمى بالتقييم”، واصفا التقرير بأنه “غير قانوني وغير صحيح”، ونفى أن تكون بلاده قد قامت بأي انتهاكات لحقوق الإنسان في شينجيانغ “تركستان الشرقية”.

وجاء في تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي صدر في 31 أغسطس الماضي أن هناك “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ترتكب” في الصين، ورأى أن بعض الممارسات ضد أقلية الإيغور المسلمة في شينجيانغ ترقى إلى حد “جرائم ضد الإنسانية”.

ومن جانبه علق عبدالوارث عبد خالق رئيس جمعية تركستان الشرقية للصحافة والإعلام،  ومدير وكالة أنباء تركستان الشرقية: ” إن الوضع في تركستان سئ للغاية والظلم مستمر في حق الشعب التركستاني، أما تقرير الأمم المتحدة فإنه لا يغير شيء بل يزيد  الأمور سوءً لأن الصين لا تبالي ببأحد”

وتابع: “عبد الخالق: “إن لم يكن هناك ضغط اقتصادي والسياسي قوي على الصين، فإنها لا تبالي بماتقوم به الآن في تركستان الشرقية”

وعن عدد الضحايا في الفترة الماضية أجاب “عبد الوارث”: ” للأسف ليس لدينا معلومات دقيقة، لأن الصين تفرض تعتيم إعلامي قوي، وأي شخص ينشر أو يعطي معلومات تتعامل معه الصين باعتباره إرهابي”

وتابع رئيس جمعية تركستان الشرقية للصحافة والإعلام: ” إن مشكلة الحجر الصحي بدأت بعد الزيارة الأخيرة  للرئيس الصيني إلى تركستان الشرقية في أغسطس، فالصين تبحث عن أي سبب للقضاء على الشعب التركستاني، فالواقع يقول أنه لا يوجد فيروس بالصورة التي تروج لها الصين، وإنما تستغل الصين الأمر للقضاء علينا”

ومن جانبه ناشد عبدالوارث عبد خالق العالم الإسلامي بـ

تفعيل دور المؤسسات الإسلامية والمنظمات الحقوقية للقيام بدورها تجاه هذا الشعب المظلوم

التحرك في الناحية الإعلامية وذلك بالتوعية والتثقيف وإلقاء الضوء على هذه القضية.

تنظيم فعاليات لدعم الشعب التركستاني والتعريف بقضيتهم في المجتمعات الإسلامية.

المواقف الموحدة تجاه الصين بمقاطعة المنتجات في العالم وخاصة العالم العربي والإسلامي.

العلماء والخطباء والكتاب والأكاديميين والمدرسين لديهم أدوار مهمة في التوعية بالقضية والتذكير بها، وشرح معاناة المسلمين التركستانيين في كل الوسائل المتاحة.

الإعانة المادية لدعم تعريف القضية في الخارج خاصة الجانب الإعلامي.

الدعاء لهم بالنصر والثبات أمام محاولات التذويب من الجانب الصيني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

زر الذهاب إلى الأعلى