فلسطين

هبة اللبدي تحتاج..إلى هبه

هبة اللبدي تحتاج..إلى هبه

البداية كانت الساعة ٩ صباحا، وهي في طريق العودة من زيارة لأقاربها في فلسطين حيث تم توقيفها وتفتيشها شبه عارية، ثم تقييدها بقيود بلاستيكية باليدين وقيود حديدية بالأرجل، ودخول المجندة معها للحمام بسلاحها دون إحترام لأي خصوصية لها لإحراجها وإهانتها، ثم تم نقلها من سجن لآخر وإنزالها في ممرات وادراج ضيقة ومعاملة بشكل عدواني.

١٦ يوم من التحقيق من الساعة ٩ صباحا حتى ال ٥ فجرا من اليوم التالي، وغرف عصافير وتحقيق بظروف قاسية وصعبة.

تعذيب نفسي وجلوس على كرسي مثبت بالأرض، وتقيد القدمين واليدين، والآم في الظهر والرقبة، صراخ وسب وشتم، وجلوس المحققين بالقرب منها لدرجة التلاصق بطريقة مستفزة، البصق عليها والتكفير وسب الدين الإسلامي والمسيحي، والتهديد بإعتقال امها واختها لأخذ أي اعتراف، وبعد كل هذا ودن طائل اعتقالها إداريا مع تهديد بتجديده لمدة سبع سنوات ونصف ومنعها من دخول الأردن وعدم الزيارة لأخذ أي اعتراف، زنزانة ضيقة دون شباك ولا تهويه ومليئة بالحشرات وضيقة، ملابس كريهة وحوائط اسمنتية خشنة، فرشة نوم رقيقة وغطاء رقيق وضوء مشتعل.

٢٤ ساعة ضغط نفسي وتشويش، صراخ وازعاج وتخبيط وضجة، اهانة واذلال، حمام مقابل الباب للزنزانة، واقتحامات بأي لحظة، أكل سيء ولا يؤكل، نقل من زنزانة لأخرى وتقييد وعصب العيون، نقل لغرف العصافير لانتزاع اي اعتراف او معلومة، نقل لزنزانة أخرى، بكميات حشرات اكبر ورائحة كريهة اكثر، برد شديد، ودرجات حرارة للمكيف معاكسة للجو، تعذيب نفسي يضاعف آلم الجسد، ومن ثم اضراب عن الطعام بعد قرار الحكم ب ٥ شهور اداريا، نقل لزنزانة بها ٤ كاميرات مراقبة، وعدم استطاعتها تغيير ملابسها، بانتهاك واضح للخصوصية، و٦ تفتيشات باليوم، واقتحامات أثناء النوم من جنود ومجندات، معاناة ودقات قلب سريعة ونقص شديد بالأملاح، وألم بالمعدة، معاناة لا تترجم بالكتابة…

بإختصار:
مواطنة اردنية اسمها هبة اللبدي تعذب وتهان في سجون الكيان الصهيوني من ٢٠-٨-٢٠١٩.
اليوم هبة تحتاج لهبة شعبية دولية عالمية .

هذا جزء لا يتجزأ من معاناة اسيراتنا داخل سجون الاحتلال الصهيونى

مفوضية الأسرى والمحررين الفلسطينيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى