هنا كشمير.. إغلاق المساجد وقطع وحدود مشتعلة بين الجارتين النوويتين
قال سكان كشمير في سريناجار إنهم مُنعوا من دخول المساجد أمس الجمعة، في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الهندية حملة القمع على المنطقة.
ويُفرض حصار على كشمير منذ 12 يومًا، حيث قطعت السلطات الاتصالات عبر الإنترنت وخطوط الهاتف، وأقامت الكثير من حواجز الطرق واحتجزت أكثر من 500 من القادة والنشطاء المحليين بعد تجريد المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من وضعها الخاص.
كشمير.. «فلسطين الثانية» بين الإرهاب الهندوسي والصمت الدولي
وشوهد المسجد الجامع في سريناجار، أكبر مدينة في ولاية جامو وكشمير، مغلقاً صباح اليوم الجمعة، مع وجود سيارة مدججة بالسلاح بالخارج. ولم تفتح المتاجر أبوابها وظلت شوارع كثير خالية بشكل ملحوظ.
وقال بشير أحمد، أحد سكان سريناجار، “هذا يوم الجمعة، لا يسمحون لنا بدخول المسجد والصلاة، ولهذا السبب نواجه الكثير من المشكلات، هذه مسألة دينية لذا يجب ألا يفعلوا ذلك”.
يأتى هذا فى وقت تشتعل فيه الحدود بين الجارتين النوويتين، الهند وباكستان، خاصة بعد تبادل اطلاق النار وسقوط القتلى والجرحى بين جنود البلدين.


