ينظم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية بالتعاون مع كل من المجلس المصري للشئون الخارجية والمنتدى المصري للإعلام ومؤسسة علم لإحياء التراث والخدمات الرقمية مؤتمره تحت عنوان “مصر وتاجيكستان في مواجهة الإرهاب: تاريخية العلاقة بين الإخوان والنهضة التاجيكى” وذلك يوم السبت الموافق 14 سبتمبر من الشهر الجاري في الخامسة مساءًا بقاعة المؤتمرات بمقر المجلس المصري للشئون الخارجية.
يأتي المؤتمر في خضم المعركة التي تخوضها مصر وتاجيكستان في مواجهة التنظيمات الإرهابية وأفكارها التدميرية، والذي يعد حزب النهضة التاجيكى الذي تأسس عام 1978 واحدًا من تلك التنظيمات الارهابية التي تتبنى منهجًا تدميرا للحضارة الانسانية.
ومن جانبه أكد النائب عبد السلام الخضراوى رئيس مركز الحوار انه فى إطار الرؤية المشتركة للبلدين في حظر هذه التنظيمات، إذ صدر حكم المحكمة المصرية في 23 سبتمبر 2013 باعتبار جماعة الإخوان جماعة ارهابية، وهو ما تطابقت معه الرؤية التاجيكية حينما أعتبرت أن حزب النهضة تنظيما ارهابيًا في 29 سبتمبر 2015.
ويأتي هذا اللقاء استكمالًا للمبادرة التي تبناها مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية بالتعاون مع المجلس المصري للشئون الخارجية في تسليط الضوء على مدي التوافق المصري التاجيكى في محاربة الإرهاب وتنظيماته، تلك المبادرة التي تجسدت في تنظيمهما للمؤتمر الأول تحت عنوان “مصر وتاجيكستان في مواجهة التنظيمات الإرهابية دراسة حالة: الإخوان وحزب النهضة التاجيكى” وذلك فى اغسطس 2018، حيث ناقش المؤتمر أبرز التحديات والتهديدات التي تواجه البلدين من جانب التنظيمات الإرهابية التي تستمد استمرارية أعمالها العنيفة من منبع فكر تنظيم جماعة الإخوان، مع تأكيد الرؤية المشتركة لدى البلدين في مواجهة هذه التنظيمات، والرد على أصحاب الفتاوى الضالة، التي تتخذ الإسلام ستارًا لها وتحاول إقناع الشباب بأفكارها المناهضة للدولة ولاستقرارها.
وقد خلص المؤتمر الأول في واحدة من أهم توصياته إلى التأكيد على أن مواجهة الإرهاب عملية مستمرة تتطلب مواصلة الجهد والعمل، وهو ما يعنى أن المواجهة لا يمكن أن تؤتى ثمارها بمجرد عقد مؤتمر او ندوة وإنما بدوام المواجهة واستمراريتها. وعليه، يعقد المركز مؤتمره الثاني عن الارهاب في مصر وتاجيكستان تحت عنوان “مصر وتاجيكستان في مواجهة الإرهاب: تاريخية العلاقة بين النهضة التاجيكى والاخوان”، وذلك بهدف معالجة جوانب وأبعاد أخرى تستكمل الرؤية المشتركة في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد البشرية جمعاء ،
ومن المقرر أن يتم في المؤتمر مناقشة أربعة محاور رئيسة:
الأول – الإسلام السياسي والحاجة إلى تصحيح المفاهيم.
الثاني-المراجعات منهج للتصحيح… قراءة في خبرات البعض.
الثالث-قراءة في كتابات قادة التنظيمات الارهابية … مصطفى حامد نموذجا.
الرابع – نحو رؤية مشتركة مصرية تاجيكية لمواجهة الإرهاب
وسوف يشارك في المؤتمر السفير منير زهران رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية واللواء طارق المهدى والمفكر ثروت الخرباوى والدكتور مجدى عاشور المستشار الاكاديمى لمفتى الجمهورية


