بئست ” الأخلاق” التي تحرككم.. رد م أحمد الشحات على المذيع الإخواني

السيد هيثم أبو خليل العامل في قناة الشرق الإخوانية أحد الاذرع الإعلامية المحرضة على خراب البلاد والعباد
تحية طيبة وبعد،،،
تفضلت بتعليق على بيان حزب النور الذي يبصر فيه شعب مصر بحقائق طالما عملت أنت وجماعتك وقناتك المشبوهة على طمسها وإخفائها، فلتسمح لي ببعض الأسئلة السريعة طالما أنكم تصرون على الظهور بهذا القدر من الجرأة وبدون خجل:
- إذا كنت ترى أن دعوة مشبوهة من ممثل فاشل هارب خارج البلاد لمظاهرات لا يعرف أحد من المستفيد منها ولا يعرف أحد ما البديل التي تقدمه، ليست فوضى فما هي الفوضى إذن؟!
حزب النور يرفض دعوات الفوضى
- هل ترى البديل في قيادات الإخوان المتهالكة الهرمة التي ضيعت كل مكتسبات الثورة، وتسببت بغبائها وتخلفها في محنة لأبنائها وأبناء الوطن جميعا، ألم تعترف أنت مع الأستاذ حمزة زوبع أن قيادات الإخوان قيادات مجرمة؟! فهل يمكن أن تعود هذه القيادات المجرمة إلى المشهد مرة أخرى؟
- هل ترى البديل في الفريق سامي عنان، وقد تسارعت أبواقكم الإعلامية لتأييده فور إعلان ترشحه في الانتخابات السابقة، وذكر زميلك محمد ناصر أن الفريق عنان من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي نفس الوقت هو سليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه!!
وإذا كان الحال كذلك فما الفرق بين السيسي وعنان وكلاهما عسكري؟! والمؤخذات التي تأخذونها على الأول موجودة في حق الثاني بدرجة أشد!!
- أم هل أنكم تريدون عودة جمال مبارك لوراثة الحكم، وقد صرح مرشدكم السابق الأستاذ مهدي عاكف وقت أن كان ملف التوريث ساخنا أنه لا يمانع من التوريث!! أم هل نسيتم هذا التاريخ؟!
بل دعني أقول لك أليس هذا هو السيسي الصوام القوام الحافظ للقرآن كما ذكرت زوجة المهندس خيرت الشاطر نقلا عن زوجها؟! أليس هو الذي يتمتع بعقلية هندسية جبارة كما ذكر الدكتور مرسي؟! كما أنه وزير دفاع بنكهة الثورة كما كانت كتائبكم الإلكترونية تنشر في كل مكان؟!
دعك من هذا..
أليس الرجل قد تم اغتياله في قاعدة عسكرية على يد بعض الضباط الشرفاء؟! وإن الموجود حاليا دوبلير؟! طيب ليه تعمل كده في الدوبلير مش حرام عليك؟!
خلاصة الكلام يا سيد هيثم…
حزب النور لا يطبل للسيسي ولا لغيره، بل يصدع بكلمة الحق في كل موقف، وراجع إن شئت بيان حزب النور في تأييد السيسي في الانتخابات الأخيرة، ستعرف إن كنت تفهم أبجديات السياسة كيف تكون المعارضة البناءة القوية التي تبين ما تعتقده وتدين لله به وهي مرفوعة الجبين ليس لها سوءة فتسترها، ولا أجندة تعمل من أجلها، ولا تعرف المزايدات الرخيصة ولا الجعجعات الفارغة.
أما أنتم فبينكم وبين السيسي ثأر تريدون أن تنتقموا لأنفسكم منه، ولو أصبح الوطن كومة من القش أو التراب، لا يهمكم في ذلك مصالح الناس ولا حماية الوطن، فقط أنتم تستغلون معاناة الناس لتحققوا من خلالها مصالحكم الضيقة.
وقد حفظ التاريخ يا سيد هيثم أن جماعتك الموقرة تعاونت مع الرئيس السادات وعقدت معه مصالحة بعد موت عبدالناصر، رغم أن السادات كان من أحد أعمدة النظام في عهد عبدالناصر، وكان عضو يمين في المحكمة التي حكمت على عبد القادر عودة بالإعدام، ولكنه العناد والكبر والغرور الذي اعتدتم عليه، وحتى تقنعوا أتباعكم بأنكم تحققون انتصارات على أنظمة الحكم المختلفة، وهي انتصارات وهمية تنتصرون فيها للهوى ولرأي قادتكم دون النظر في العواقب.
وسؤال أخير يا سيد هيثم وأرجو ألا أكون أثقلت عليك:
لماذا لجأتم الي الكذب والتدليس على الناس ببث فيديوهات قديمة على أنها حديثة؟! أليس هذا إفلاس؟! وأين الأمانة يا من تدعون أنكم حملة لها؟!
وملاحظة أخرى:
على الرغم من الشحن الإعلامي الذي تمارسه أنت وزملاءك على قنواتكم المشبوهة إلا أن أعضاء جماعتكم في المحافظات والقرى لم يشاركوا في المظاهرات ولم ينزلوا فيها، وهم معروفون في أماكنهم ومناطقهم؟! هل لديك تفسير لذلك؟! أم أن دعواتكم ليست موجهة لأتباعكم حتى تحافظوا عليهم، فإذا نجح الحراك ركبتم عليه وزعمتم أنكم محركوه، وإن فشل فلا يصيبكم من توابع فشله أذى؟!
بئست ” الأخلاق” التي تحرككم يا أصحاب ” المشروع الإسلامي”!!




