رغم الشلل الذي يفرضه “عيد الغفران” على الحياة العامة في الكيان الصهيوني بما يشمل وقف المواصلات العامة ووقف كل الأعمال غير الدينية على مدى “صيام الغفران”؛ اقتحم 290 متطرفاً #المسجد_الأقصى المبارك بثياب التوبة البيضاء، وأدوا طقوساً علنية بحراسة الشرطة الصهيونية على درج قبة الصخرة الغربي صباحاً، وأنشدوا مقاطع توراتية أثناء خروجهم من الأقصى بعد الظهر.
بالمقابل أخلت شرطة الاحتلال الطريق للمقتحمين تماماً، وأجبرت النساء اللاتي تواجدن أمام المسجد القبلي على المغادرة، كما اعتدت على أربعة أطفال من #الأقصى أنشدوا “دمت لنا يا أقصى” في وجه المقتحمين.
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم

- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
يذكر أن شرطة الاحتلال كانت قد أبلغت حراس المسجد الأقصى بأنها ستعتبر الصلوات التوراتية في الأقصى أمراً مقبولاً وعادياً بدءاً من عيد الغفران قبل عامين في 9-10-2019 تحديداً، ليتحول فرض العبادات التوراتية في الأقصى إلى أجندة مركزية للاحتلال وجماعات المعبد منذ ذلك الحين.



