قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين منذر أبو أحمد: أن الأسير أيهم كممجي قام بالكثير من الأنشطة خلال فترة تحرره، ومنها قيامه بحلق لحيته وشعره والأكل في المطاعم.
وتابع”منذر” أيهم كممجي روى لي كيفية انتقاله من أراضي الـ48 عبر حاجز سالم العسكري وتعرضه لإطلاق نار ومحاولة اغتيال، أو اعتقال لكنه نجا وأكمل طريقه إلى مخيم جنين.
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد

- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان

- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية

وأكد محامي الأسير أن الفلسطينيون ساعدوا أيهم كممجي حتى دون معرفة هويته فبدّل ملابسه وأكل في المطاعم وحلق شعره ولحيته، وأن أيهم حرص على إخفاء هويته أمام من يساعده أو من يلتقي به حتى لا يتعرض لخطر الاقتياد للتحقيق أو المساءلة من قبل القوات الإسرائيلية.




