آخر الأحدثمقالات

متخصص في الدراسات الإيرانية يكتب.. مؤثرات حاكمة بتوجهات الجمهور الإنتخابي في الإنتخابات المقبلة

كتب فراس إلياس

الناخب “العربي الشيعي” سيحكمه الولاء المذهبي بالدرجة الأساس، وعلى أساس قاعدة شيعي – سني في عملية التصويت، ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون لصالح مرشحين وتحالفات شيعية.

الناخب “العربي الشيعي العقائدي” سيحكمه الولاء العقائدي “الفصائلي” بالدرجة الأساس، على أساس شيعي ولائي – شيعي غير ولائي، ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون لصالح مرشحين وتحالفات شيعية فصائلية.

الناخب “العربي السني” سيحكمه الولاء القومي والمذهبي بالدرجة الأساس، وعلى قاعدتي عربي – كردي، وسني – شيعي، ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون لصالح مرشحين وتحالفات إسلامية أو قومية عربية.

الناخب “الكردي السني” سيحكمه الولاء القومي بالدرجة الأساس، وعلى قاعدة كردي – عربي، ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون لصالح مرشحين وتحالفات قومية كردية أو علمانية.

الناخب “الكردي والتركماني والشبكي والفيلي الشيعي” سيحكمه الولاء المذهبي بالدرجة الأساس، وعلى قاعدة سني – شيعي، ولهذا فإن ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون لصالح مرشحين وتحالفات شيعية.

الناخب “التركماني السني” سيحكمه الولاء القومي بالدرجة الأساس، وعلى قاعدة تركماني – كردي – عربي، ولهذا فإن ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون لصالح مرشحين وتحالفات تركمانية قومية.

الناخب المسيحي “الكلداني والإشوري” سيحكمه الولاء المذهبي بالدرجة الأساس، وعلى قاعدة كلداني – أشوري، ولهذا فإن أغلب الأصوات ستكون موزعة بين الجانبين، مع الأخذ بنظر الإعتبار إن بعضها يستأثر بالسلاح والنفوذ على حساب الأخر.

الناخب الصابئي والإيزيدي سيكون محكوماً بالولاء الديني بالدرجة الأساس.



أما الإنتماء العشائري والمصلحي فإنه يذوب في ضوء التقسيمات السابقة لأنه لن يجد مساحة كبيرة للحركة بعيداً عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى