أطلقت جندية إسرائيلية من “حرس الحدود”، بعد ظهر اليوم الإثنين، النار على الشاب باسل شوامرة (17 عامًا) من منطقة الخليل، بزعم تنفيذه عملية طعن بشارع يافا في القدس المحتلة، بالقرب من محطة الحافلات المركزية.
وأصيب شخصان بجراح متوسطة من جراء عملية الطعن، وفقًا لما أشار المتحدث باسم نجمة داوود الحمراء.
وصرّح قائد شرطة الاحتلال في منطقة القدس أن منفذ العملية أُصيب جرّاء إطلاق النار عليه وحالته خطيرة.
واعتقلت قوات الشرطة شخصين بادعاء أنهما قدما المساعدة لمنفذ العملية.
وادعت شرطة الاحتلال في بيان صدر عنها أن فلسطينيا “جاء إلى محل تجاري في شارع يافا في القدس، وطعن شخصين بسكين”. وأضافت الشرطة أن الإسرائيليَين أُصيبا بجروح متوسطة، ونُقلا لتلقي العلاج.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، كان قد أطلق جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على شاب فلسطيني، وذلك بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن واستهداف مجموعة من الجنود عند مفرق “غوش عتصيون” قرب الخليل.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى

- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة

- 57 عاماً على إحراق الأقصى

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها على الشاب محمد كمال محمود بلو ثوابتة (27 عاما)، من بلدة بيت فجار، ما أدى لإصابته، وقامت قوات الاحتلال بسحله باتجاه محطة الباصات بعد إطلاق النار عليه، حيث تعرض للاعتداء والضرب من قبل بعض المستوطنين وهو على الأرض عقب إطلاق الرصاص عليه.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان “وردت تقارير أولية عن محاولة تنفيذ عملية طعن بالقرب من مفرق غوش عتصيون. تم إطلاق النار على المنفذ. ولم تقع إصابات بصفوف الجنود”.
وأظهرت مقاطع فيدو قيام جنود الاحتلال بإبعاد الفلسطينيين عن الشاب المصاب، كما منعت تقديم الإسعافات والعلاج وتركه الجنود غارقا بدمائه، وحاول مستوطنون الاعتداء على المسعفين الفلسطينيين.





