اتفق الرئيسان الصومالي محمد عبد الله فرماجو والجيبوتي إسماعيل عمر جيلى، السبت، على توحيد جهود البلدين للقضاء على حركة “الشباب”.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الرئيسان في العاصمة الصومالية مقديشو، ضمن زيارة رسمية بدأها جيلي، صباح السبت، حسب الوكالة الصومالية الرسمية للأنباء.
وشدد فرماجو وجيلي على “أهمية تعزيز التعاون الأمني لدحر الإرهابيين”، في إشارة إلى حركة “الشباب”، التي تحارب القوات الحكومية والإفريقية في الصومال منذ سنوات.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وبحث الرئيسان سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين، لاسيما في المجالين الاقتصادي والسياسي.
وقال فرماجو إن زيارة جيلي “تعكس مدى عمق العلاقات الأخوية بين البلدين التي تمتد لقرون”.
فيما شدد جيلي على وقوف جيبوتي بجانب الصومال.
ومن المتوقع أن يجري جيلي زيارة قصيرة إلى القاعدة العسكرية لقوات بلده العاملة تحت مظلة القوات الإفريقية (أميصوم) في مدينة بلدوين بإقليم هيران، وسط الصومال.



