نظم العشرات من الأحواز، ندوة في ملبورن باستراليا، تحت عنوان (الأحواز في ظل الاحتلال الإيراني)، وذلك بمناسبة ذكرى احتلال الأحواز وانتفاضة نيسان المجيدة.
وقال ميثاق عبدالله نائب رئيس الاتحاد الدولي للإعلاميين العرب، إن الندوة رسالة للعالم أجمع بأن الفرس قد عاثوا فسادا في كل بقعة أرض تطأ أقدامهم بها في الأحواز المحتلة، والمنطقة العربية بأسرها.
وأوضح أن معاناة الأحوازيين مستمرة منذ احتلال الفرس لنا، حيث قاموا بإضطهاد الشعب الأحوازي، وتقتيله وتشريده، علاوة على قطع أرزاقه، والمحاولات المتكررة لطمس هويته العربية وإستبدالها بالفارسية، إلا أن شعب الأحواز الأبي رفض كل تلك الممارسات، ونهض نهضة رجلٍ واحد، وقاوم الفرس بكل الوسائل المتاحة، حتى تحقق له النصر المعنوي، بالرغم من قلة الإمكانيات.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
ومن جانبه أدان أحمد قاسم نائب رئيس حركة رواد النهضة، سياسات إيران التصعيدية لتهجير شعب الأحواز، متابعًا: “نحملها المسؤولية المباشرة والعلنية لكل الكوارث التي حلت بالأحواز وشعبها الصامد”.
وطالب “قاسم”، الجامعة العربية والمجتمع الدولي وجميع أحرار العالم بوضع حد للاحتلال الإيراني والظلم التاريخي الواقع على أرضنا وشعبنا ودعم مشروعنا الوطني من خلال اعتراف العالم بحقنا كدولة عربية.


