بدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف اليوم الاثنين أسبوع نقاش حول انتهاكات الكيان المحتل تجاه المتظاهرين السلميين على السياج الحدودي لقطاع غزة.
وسيناقش المجلس سبعة تقارير مقدمة ضد الكيان المحتل متعلقة بجرائمها وقتلها للمدنيين في مسيرات العودة في غزة وأخرى حول الشركات العاملة في المستوطنات.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وبالتزامن مع النقاش سيقود السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غيرنيل مظاهرة ستجري بجنيف في الوقت الذي سيناقش فيه المجلس مرة أخرى تبني قرارات مناهضة الكيان المحتل .وتخشى “إسرائيل” من أن يتحول نقاش المجلس إلى حدث على غرار تقرير جولدستون2.
وكان المحققون الأمميون أعلنوا في السابق أنهم توصلوا إلى دلائل تشير إلى تورط قوات إسرائيلية في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال تعاملها مع الاحتجاجات الفلسطينية الحاشدة قرب حدود قطاع غزة.



