قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إن قضية قبول “إسرائيل” كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي قد تقرر عرضها على القمة الإفريقية المقررة شهر فبراير القادم.
وكشف وزير الخارجية الجزائري أن “نقاشا دام ساعات بين وزراء الخارجية الأفارقة بشأن قضية منح صفة المراقب لإسرائيل، ما أثار انقساما عميقا بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي”.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى

- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة

- 57 عاماً على إحراق الأقصى

وأضاف أن الجزائر عارضت هذا القرار “المؤسف والخطير” دفاعا عن المصلحة العليا لإفريقيا ووحدة شعوبها، لافتا إلى أنه “من المؤسف أن اقتراح نيجيريا والجزائر، الذي يهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه على الفور، لم تقبله أقلية ناشطة ممثلة بالمغرب وبعض حلفائه المقربين”.
وأشار لعمامرة إلى أن الوزراء الأفارقة وافقوا بالأغلبية على عرض القضية على قمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي المقرر عقدها في فبراير المقبل.





