علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكتوبر 2018، عن إلقاء القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، والذي اعتقلته قوات الجيش الليبي في هذا التوقيت.
وقال السيسي خلال الندوة التثقيفية التاسعة والعشرين للقوات المسلحة قائلًا: «هناك فارق بين الإرهابي هشام عشماوي، والبطل أحمد المنسي، ده إنسان وده إنسان، وده ظابط وده ظابط، والاثنين كانوا في وحدة واحدة».
وأضاف السيسي: «الفارق بينهم أن أحدهم اختلطت عليه الأمور وخان، والثاني استمر على العهد والفهم الحقيقي لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية، وحافظ على وطنه، الأول أهل مصر يصفقون له، والثاني نريده حتى نحاسبه».
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورة جمعت النقيضين، الشهيد البطل أحمد صابر منسي، والإرهابي هشام عشماوي، لتكون سندًا قويًا للتفريق بين الحق والباطل، فكلاهما كانا في الجندية المصرية، ولكن «المنسي» اختار طريق الأبطال وخلد اسمه في التاريخ، وقدم حياته فدءًا لوطنه، بينما تمرد «عشماوي» وخان وطنه ودينه، تحول لإرهابي يقتل جنودًا وضباطًا كانوا زملائه .
الشهيد البطل «المنسي» لقبه المصريين بالأسطورة لما عرف عنه من بطولات رواها عنه زملائه فى كل مكان خدم فيه فترك وراءه تراث من السيرة العطرة والبطولات التى ستظل تتناقلها الأجيال.
وعلى الرغم من أن الشهيد «المنسي» اجتمع في إحدى فترات عمله مع الإرهابى هشام عشماوى فى كتيبه واحدة وجمعهما قسم واحد على حماية الارض وبذل الدم حفاظا عليها إلا أن «عشماوي» خان القسم واستغل التدريبات التى تدربها داخل سلاح الصاعقه المصرية ومعرفته بأسرار زملائه وتمركزاتهم وتوزيعاتهم وانقض عليهم فى عملية تلو الأخرى وكان استهدافهم هدفا له .


