علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكتوبر 2018، عن إلقاء القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، والذي اعتقلته قوات الجيش الليبي في هذا التوقيت.
وقال السيسي خلال الندوة التثقيفية التاسعة والعشرين للقوات المسلحة قائلًا: «هناك فارق بين الإرهابي هشام عشماوي، والبطل أحمد المنسي، ده إنسان وده إنسان، وده ظابط وده ظابط، والاثنين كانوا في وحدة واحدة».
وأضاف السيسي: «الفارق بينهم أن أحدهم اختلطت عليه الأمور وخان، والثاني استمر على العهد والفهم الحقيقي لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية، وحافظ على وطنه، الأول أهل مصر يصفقون له، والثاني نريده حتى نحاسبه».
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله
- 9 شهداء باستمرار خروقات الاحتلال في غزة
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورة جمعت النقيضين، الشهيد البطل أحمد صابر منسي، والإرهابي هشام عشماوي، لتكون سندًا قويًا للتفريق بين الحق والباطل، فكلاهما كانا في الجندية المصرية، ولكن «المنسي» اختار طريق الأبطال وخلد اسمه في التاريخ، وقدم حياته فدءًا لوطنه، بينما تمرد «عشماوي» وخان وطنه ودينه، تحول لإرهابي يقتل جنودًا وضباطًا كانوا زملائه .
الشهيد البطل «المنسي» لقبه المصريين بالأسطورة لما عرف عنه من بطولات رواها عنه زملائه فى كل مكان خدم فيه فترك وراءه تراث من السيرة العطرة والبطولات التى ستظل تتناقلها الأجيال.
وعلى الرغم من أن الشهيد «المنسي» اجتمع في إحدى فترات عمله مع الإرهابى هشام عشماوى فى كتيبه واحدة وجمعهما قسم واحد على حماية الارض وبذل الدم حفاظا عليها إلا أن «عشماوي» خان القسم واستغل التدريبات التى تدربها داخل سلاح الصاعقه المصرية ومعرفته بأسرار زملائه وتمركزاتهم وتوزيعاتهم وانقض عليهم فى عملية تلو الأخرى وكان استهدافهم هدفا له .


