الطيب: الإسلام هو دين عصمة الدماء والأموال والأعراض
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف: إنه لا تزال الإنسانية حتى هذه اللحظة ترنو نحو الشعاع النبوي، فما كانت رسالة النبي صلي الله عليه وسلم ملهمة للحضارات على اختلافها لولا هذا البعد الأخلاقي ومبدأ الأخوة الإنسانية المتغلغل به.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
وأضاف فضيلة الإمام الأكبر “لا يحتاج المتابع لسيرة صاحب الذكري العطرة لبذل العناء حتى يكتشف أن الإسلام إذا كان هو دين التوحيد الخالص فهو بالقدر نفسه دين المساواة بين الناس وهو دين عصمة الدماء والأموال والأعراض ودين مقاصد أخري أوجزها الرسول صلوات الله عليه في خطبة الوداع التي خاطب بها العالم أجمع”.


