ذكر مسئولان كبيران وشهود عيان أن السلطات الهندية عاودت فرض قيود على التنقل في مناطق رئيسية من سريناجار، كبرى مدن كشمير، اليوم الأحد بعد اشتباكات عنيفة الليلة الماضية بين السكان والشرطة أصيب خلالها العشرات.
ووقعت في الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للقرار الذي اتخذته نيودلهي في الخامس من أغسطس بإلغاء الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به المنطقة. وجاء هذا بعد تخفيف القيود على الحركة صباح أمس السبت.
وقالت حكومة ولاية جامو وكشمير إنها لم تفرض حظر تجول في الأسبوعين الماضيين، لكن أشخاصا قالوا اليوم الأحد إن السلطات لم تسمح بمرورهم عبر حواجز أقيمت بالمدينة في الساعات القليلة الماضية. وأبلغت قوات الأمن عند بعض الحواجز السكان بأن هناك حظرا للتجول.
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية
وأبلغ مسئولان حكوميان كبيران رويترز بأن ما لا يقل عن 24 شخصًا نقلوا إلى مستشفيات نتيجة الإصابة بطلقات رش بعد اشتباكات عنيفة في البلدة القديمة الليلة الماضية.
ولم يرد مسئولون من حكومة جامو وكشمير في سريناجار والحكومة الاتحادية في نيودلهي بعد على اتصالات بشأن أحدث حملة أمنية أو لمعرفة عدد الإصابات أو تقييم الوضع بعد الاشتباكات.
وقال أحد المصادر المسئولة إن أشخاصًا قذفوا قوات الأمن بالحجارة في نحو 24 موقعا في سريناجار، وأضاف أن الاحتجاجات زادت في الأيام القليلة الماضية.
كشمير.. «فلسطين الثانية» بين الإرهاب الهندوسي والصمت الدولي
وقال جاويد أحمد (35 عاما) من منطقة راجباغ الغنية في سريناجار إن قوات الأمن منعته من الذهاب إلى البلدة القديمة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد عند حاجز للطرق قرب وسط المدينة. وأضاف “كان من الضروري أن أزور والديّ هناك. أغلقت القوات الطريق بالأسلاك الشائكة. طلبت مني العودة لأن هناك حظرا للتجول في المنطقة”.
وعادت خطوط الهواتف الأرضية للعمل في أجزاء من المدينة أمس السبت بعد انقطاعها لمدة 12 يوما وقالت حكومة الولاية إن معظم الاتصالات الهاتفية في المنطقة ستعود بحلول مساء اليوم الأحد. ولا يزال هناك انقطاع للإنترنت والهواتف المحمولة في كشمير.
ولا يزال ما يربو على 500 من الزعماء السياسيين وقادة المنطقة رهن الاحتجاز ونُقل بعضهم جوا إلى سجون خارج الولاية.
وتقول حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن الإجراءات ضرورية لدمج كشمير تماما في الهند وتسريع وتيرة التنمية فيها.


