ذكر مسئولان كبيران وشهود عيان أن السلطات الهندية عاودت فرض قيود على التنقل في مناطق رئيسية من سريناجار، كبرى مدن كشمير، اليوم الأحد بعد اشتباكات عنيفة الليلة الماضية بين السكان والشرطة أصيب خلالها العشرات.
ووقعت في الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للقرار الذي اتخذته نيودلهي في الخامس من أغسطس بإلغاء الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به المنطقة. وجاء هذا بعد تخفيف القيود على الحركة صباح أمس السبت.
وقالت حكومة ولاية جامو وكشمير إنها لم تفرض حظر تجول في الأسبوعين الماضيين، لكن أشخاصا قالوا اليوم الأحد إن السلطات لم تسمح بمرورهم عبر حواجز أقيمت بالمدينة في الساعات القليلة الماضية. وأبلغت قوات الأمن عند بعض الحواجز السكان بأن هناك حظرا للتجول.
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
- فلاي دبي ١١ سبتمبر جديدة والوجهة ايران.. حوار مع كبير الطيارين
- ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,228 شهيدا و175,188 مصابا
وأبلغ مسئولان حكوميان كبيران رويترز بأن ما لا يقل عن 24 شخصًا نقلوا إلى مستشفيات نتيجة الإصابة بطلقات رش بعد اشتباكات عنيفة في البلدة القديمة الليلة الماضية.
ولم يرد مسئولون من حكومة جامو وكشمير في سريناجار والحكومة الاتحادية في نيودلهي بعد على اتصالات بشأن أحدث حملة أمنية أو لمعرفة عدد الإصابات أو تقييم الوضع بعد الاشتباكات.
وقال أحد المصادر المسئولة إن أشخاصًا قذفوا قوات الأمن بالحجارة في نحو 24 موقعا في سريناجار، وأضاف أن الاحتجاجات زادت في الأيام القليلة الماضية.
كشمير.. «فلسطين الثانية» بين الإرهاب الهندوسي والصمت الدولي
وقال جاويد أحمد (35 عاما) من منطقة راجباغ الغنية في سريناجار إن قوات الأمن منعته من الذهاب إلى البلدة القديمة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد عند حاجز للطرق قرب وسط المدينة. وأضاف “كان من الضروري أن أزور والديّ هناك. أغلقت القوات الطريق بالأسلاك الشائكة. طلبت مني العودة لأن هناك حظرا للتجول في المنطقة”.
وعادت خطوط الهواتف الأرضية للعمل في أجزاء من المدينة أمس السبت بعد انقطاعها لمدة 12 يوما وقالت حكومة الولاية إن معظم الاتصالات الهاتفية في المنطقة ستعود بحلول مساء اليوم الأحد. ولا يزال هناك انقطاع للإنترنت والهواتف المحمولة في كشمير.
ولا يزال ما يربو على 500 من الزعماء السياسيين وقادة المنطقة رهن الاحتجاز ونُقل بعضهم جوا إلى سجون خارج الولاية.
وتقول حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن الإجراءات ضرورية لدمج كشمير تماما في الهند وتسريع وتيرة التنمية فيها.


