مقالات

محمد عياد يكتب.. لا تسألوا الهند عن بغيها

محمد عياد يكتب.. لا تسألوا الهند عن بغيها

بعد نجاح أمريكا في نقل سفارتها للقدس الإسلامية العربية المحتلة.

وبعد نجاح أوروبا في منع بعض المظاهر الإسلامية مثل الأذان والنقاب.

وبعد نجاح بورما في طرد المسلمين وإنهاء تواجدهم في البلاد وقتل اغلبهم وتحويل الباقي عن دينه.

ونجاح الصين في وأد كامل لثقافة وتاريخ الشعب التركساتي في سينكيانج (تركستان الشرقية) حتي يقومون بتزويج قسري للمسلمات من وثنيين، وتغيير الأسماء، ومنع أي كلمات إسلامية مثل السلام عليكم ومنع الشعائر كالصيام أو حتى تداول القرآن وغيره.

ونجاح إيران سابقاً في إحتلال الأحواز وإخفاء المعالم العربية والسنية فيها.

ونجاح إيران في تحويل العراق ديموغرافيا لشيعة، مع قتل ما تبقى ممن حافظ على سنيته إلا قليلا.

ونجاح روسيا في إستعمال كل أسلحتها حبيسة المخازن، وتجربتها بالكامل على أجساد الشعب السوري السني كما لو كانوا فئران تجارب ولا يبالوا لا هم ولا غيرهم أيا كانوا.

وبعد نجاح تركيا في الجعجعة والصراخ والتصريحات العنترية السياسية دون تحريك ساكن حقيقي وكان هذا آخرهم كلام فقط

ومؤخرا تسليم الإيجور ليقتلوا في الصين الوثنية برضا خليفة المسلمين !!

وانغماس السعودية في حربها مع عصابة لم تقدر حتى الآن أن توقف تمددها الذي دخل الأراضي السعودية.

ومحاولة متكررة من إعلان بشكل ما أن الإمارات دولة لكل الديانات، وأن الإسلام فيها كالهندوسية والبوذية والمسيحية واليهودية لا فرق بل لهم الأفضلية أحيانًا.

وبعد توهان قطر في دوامة اللا هوية فلم تعد تعرف هل هي عربية او سنية ام شرقية أم غربية !!

وقيام مصر بتغيير الخطاب الديني الذي طال ثوابت كانت عصمة للناس والبلد من شر كبير أصبح يدخل كل بيت الآن.

وبعد نجاح العلمانيين في تونس، مدعومين بالإسلاميين الخونة لدينهم وأصحاب الشعارات ليوافقوا على أن تكون تونس كفرنسا لا دين لها ولا شرع.

وبعد نجاح تقسيم ليبيا بين من يدعي الوطنية، ومن يدعي الإسلامية فضاعت ثروات الدولة، وانقسم الناس واقتتلوا وتكافروا فيما بينهم، وانتهت قوة المسلمين فيها التي طالما عرفت تاريخا مشرفا.

مع دفع كل ما سبق أموال الدولة والتي هي اموال الشعوب فعلا للغرب وكل الأعداء وترك شعوب المنطقة فقراء عالة يتكففون الناس،

لا تسألوا الهند عن بغيها على المسلمين في كشمير، فما هي إلا حلقة في مسلسل دولي معتمد بإخراج أعداء المسلمين ..

أما الجمهور المتفرج هو جيوش المسلمين المستضعفة المستكينة وحكام خانوا أمانتهم وأمتهم.

https://antitatrof.com//archives/7920

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى