تقارير

بالصور.. مقتل 137 من مسلمي مالي والحكومة تقيل عدد من القيادات العسكرية

أفاد مسؤولون محليون في قبيلة الفولاني بمالي، بمقتل أكثر من 137 مدنيا في هجوم مسلح مليشيات مسلحة على قرية لقبائل الفولاني المسلمة  وسط البلاد، أغلبهم أطفال ونساء وشيوخ، وأصيب 50 آخرين، فيما أضرمت النيران في أكواخ القرية ونهبت مخازن الحبوب وقطعان المواشي. في هجوم وقع فجر السبت على قرية « أوغوساغو »، وسط البلاد، بينما يقول شهود عيون أن عدد الضحايا يقارب الثلاثمائة.

قال عبد العزيز ديالو، رئيس مؤسسة تابيتال بولاكو” الداعمة لقبائل الفولاني، أن من بين القتلى نساء حوامل، وأطفال.

ومن بين القتلى عمدة القرية وأحفادة، وقال شهود عيان أن اطلاق النيران، والقتل والحرق استمر لأكثر من 5، فجر يوم السبت الماضي.

 القبائل تتهم بعضها البعض

تتهم قبيلة الدوجون وهي القبيلة المتهمة بتنفيذ المذبحة، قبائل الفولانى بـ”دعم مسلحين مرتبطين بالجماعات الإرهابية شمالي البلاد وخارجها”.

بينما تتهم قبائل الفولانى قبيلة الدوجون بدعم الجيش المالي في عملايات يشنها ضد قبائل الفولاني دعوى مكافحة التطرف.

 ومن جهتها عقدت الحكومة المالية اجتماعاً أمس، وأصدر الرئيس إبراهيم بوبزر كيتا، قراراً بحل ميليشيات « دان نان أوباساغو »، التي أسستها قبائل الدوغون وكانت تحظى بدعم من الحكومة، من أجل تأمين قرى « الدوغون » من الهجمات « الإرهابية ».

وقال كيتا في اجتماعه بالحكومة إن قرار حل هذه الميليشيات هو « رسالة إلى الجميع بأن الدولة لن تتساهل فيما يتعلق بحماية مواطنيها، وأن هذه هي مهمتها الأولى والأخيرة »، وفق ما أعلن الوزير الأول المالي سوميلو بوباي مايغا بوبي ميغا أمام الصحفيين مساء أمس.

وأضاف ميغا في حديثه للإعلام أنه « تقرر تعيين قادة جدد للمؤسسة العسكرية »، من دون أن يعكي تفاصيل أكثر، مؤكداً فقط إقالة قائد الأركان العامة للجيش امبابا موسى كيتا، بالإضافة إلى قادة الأركان الجوية والبرية.

وجاءت أهم التعيينات

رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة: اللواء عبد الله كوليبالي، ونائب رئيس أركان القوات المسلحة:اللواء سليمان بامبا، ورئيس أركان الجيش: العميد كيبا سنقار، نائب رئيس أركان الجيش:العقيد الرائد عمر ديارا، رئيس أركان القوات الجوية: العميد داود ديمبلي، نائب رئيس أركان القوات الجوية:العقيد الرائد إسماعيل واغي، ومدير الأمن العسكري:العقيد الرائد بوكاري كوديو، ونائب مدير الأمن العسكري:العقيد سليف مالي .

في غضون ذلك عاشت مالي على وقع الصدمة بعد المذبحة، فيما واصلت فرق الإنقاذ مساعدة الجرحى، وقال شهود عيان من القرية التي وقع فيها الهجوم أن السكان المحليين حفروا قبراً جماعياً لدفن الضحايا، فيما قال منتخب محلي عبر الهاتف في حديث مع أحد الصحفيين: « المعنويات منخفضة جداً، الجميع هنا تحت الصدمة ».

الجيش المالي طوق القرية الصغيرة وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة في محيطها، بينما وصلت إلى عين المكان بعثة حكومية تضم في عضويتها ثلاثة وزراء أكدوا للسكان أن منفذي الهجوم يتم ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، وأن تحقيقاً تم فتحه بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى