شهدت المنطقة الحدودية ما بين لبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي محيط البلدات العربية الخمس في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، حالة من التأهب القصوى لقوات الجيش الإسرائيلي، وذلك تحسّبًا لأي طارئ بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وثيقة تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
- فلاي دبي ١١ سبتمبر جديدة والوجهة ايران.. حوار مع كبير الطيارين
- ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,228 شهيدا و175,188 مصابا
- الاحتلال يحاول اغتياله.. من هو علي العامودي؟
- في ثلاثة أشهر.. (6) شهداء و(27830) مستعمرًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك و(139) عملية هدم وتجريف و(357) حالة اعتقال، (73) قرارًا بالإبعاد معظمها عن المسجد الأقصى
- رئيس نادي الأسير الفلسطيني: قضية الأسرى قضية وطنية وإنسانية وحقوقية
وأفادت التقارير الأمنية الواردة من المنطقة الحدودية، أنّ الجيش الإسرائيلي أطلق بالتعاون مع وحدات الشرطة، استعداداته لمواجهة ما وصفه بأعمال عنف ومسيرات احتجاجية محتملة من سوريا ولبنان، نحو الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونشر قناصين على طول الحدود مع سوريا، وأمر قوّاته باتخاذ إجراءات أمنية مشددة في المنطقة، بعدما جرى تسليمهم معدات لفض تظاهرات احتجاجية محتملة، بما في ذلك قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.


