شهدت المنطقة الحدودية ما بين لبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي محيط البلدات العربية الخمس في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، حالة من التأهب القصوى لقوات الجيش الإسرائيلي، وذلك تحسّبًا لأي طارئ بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وثيقة تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
- انتخابات الليكود: الموالون لنتنياهو على رأس قائمة المرشحين للكنيست
وأفادت التقارير الأمنية الواردة من المنطقة الحدودية، أنّ الجيش الإسرائيلي أطلق بالتعاون مع وحدات الشرطة، استعداداته لمواجهة ما وصفه بأعمال عنف ومسيرات احتجاجية محتملة من سوريا ولبنان، نحو الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونشر قناصين على طول الحدود مع سوريا، وأمر قوّاته باتخاذ إجراءات أمنية مشددة في المنطقة، بعدما جرى تسليمهم معدات لفض تظاهرات احتجاجية محتملة، بما في ذلك قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.


