دعا بشار الأسد خلال لقائه وفداً روسياً الجمعة إلى تطبيق الاتفاق المبرم حول إدلب، وذلك قبيل أيام من جولة مباحثات مقرّرة في أستانا ستتمحور حول المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا والخاضعة لسيطرة تنظيمات جهادية.
ونقلت الرئاسة السورية على صفحتها في فيسبوك عن الأسد تشديده على “ضرورة العمل خلال هذه الجولة للتغلّب على العوائق التي تحول دون تنفيذ ما تمّ الاتّفاق عليه سابقاً حول منطقة إدلب”.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وخلال اجتماعه بالوفد الروسي الذي ضمّ خصوصاً مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، أوضح الأسد أنّ ما يطالب بتنفيذه في إدلب “يتمحور حول القضاء على المجموعات الإرهابية المتواجدة فيها والتي تقوم أيضاً بالاعتداء على المدنيين في المناطق الآمنة المجاورة”.
وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية إنّ مباحثات الوفد الروسي مع بشار تناولت “ضمان تسوية سياسية طويلة الأجل” و”تشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق عملها سريعاً” و”مهام إعادة الإعمار في سوريا بعد انتهاء النزاع وتطبيع علاقات سوريا مع الدول العربية”.



