السؤال: الذين يتكلمون في علمائنا ويقولون إنهم فقهاء حيض ونفاس ويقولون لاتفرقوا بين شباب الأمة ، بل نريد وحدة الصف ، هل هذا من الكفر بما أنزلـه الله على رسوله؟
الجواب : لا ، هذا ليس من الكفر ، ولكن هذا من الغيبة والوقيعة في أعراض العلماء وهذا حرامٌ بلاشك ، غيبة شديدة التحريم وعليهم أن يتوبوا إلى الله عزوجل ثم إن الكلام في العلماء ماذا يجدي ؟ مايجدي إلا شراً يبغضهم إلى الناس ويقلل الثقة بهم ، وأين يذهب الناس إذا لم يرجعوا إلى العلماء؟ أين يذهبون؟ هذا خطرٌ عظيم.
أولاً: إنه غيبة والغيبة كبيرة من كبائر الذنوب.
ثانياً: إنه يلزم عليه تقليل الثقة في العلماء وإسقاط منزلتهم عند الناس وهذا أمرٌ لايجوز ، وهذا معناه: أن الناس يرجعون إلى غير العلماء فيحصل الشر ويحصل الفساد وهذا مايريده دعاة الشر.
أما أننا نفرق بين الشباب: فنحن نعوذ بالله من التفريق بين المسلمين ، نحب للشباب أن يجتمعوا ، وأن يتآخوا في الدين ، وأن يكونوا أمة واحدة وندعوهم إلى هذا ونحن نسعى في جمعهم ، ولكن جمعهم على الحق لا جمعهم على مايقولون: نتعاون جميعاً فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه .هذا باطل ، بل نجتمع على الحق ونترك ما اختلفنا فيه مما يخالف الحق.
( الإجابات المهمة في المشاكل الملمة الجزء الأول)


