فتاوى

حكم تنقص العلماء وتكفيرهم وأثر ذلك على الأمة.. الفوزان يجيب

السؤال : إننا في هذه البلاد ــولله الحمد ــ نعيش في هذه الدعوة السلفية المباركة ، ولم يكن عندنا انقسامات ، وجماعات إلى وقت قريب ، والبلاد من شرقها إلى غربها ، ومن جنوبها إلى شمالها لا يختلفون على علمائهم ولا أمرائهم ، ويحبون هذه الدعوة المباركة ، فما سر هذا الاختلاف الذي نراه اليوم بين شبابنا حتى سمعنا من بعض شبابنا بل من بعض دعاتنا من يطعن في دعوتنا وفي علمائنا ، ويهيج على ولاة الأمر فما رأي فضيلتكم ؟ .

 

الجواب : هذا له أسبابه:

السبب الأول : التعالم والاستغناء عن العلماء لأن كثيراً من هؤلاء الشباب اكتفوا بمطالعة الكتب من غير معرفة لمضموناتها ،فاكتفوا بالمطالعة ،واكتفوا بالجلوس بعضهم مع بعض وتعلم بعضهم من بعض فقط ،وتركوا العلماء وزهدوا فيهم ،وجهلوهم فحرموا من العلم ،أنت إذا احتقرت العالم فإنك تحرم من علمه فكيف بمن يحتقر العلماء كلهم ؟ هذا يحرم من العلم نهائياً ،هذه ناحية

السبب الثاني : بحكم تقارب البلدان ،ووسائل الإعلام التي يبث فيها كل شر ، وكل فتنة ، وكل دعاية أثرت في عقول كثير من الشباب.

السبب الثالث : دعاة السوء الذين يتخللون في مجتمعنا ،ويأتون من هنا وهناك ،يحملون أفكاراً هدامة ،وينشرونها بين شبابنا ،هذه الأسباب الثلاثة في نظري هي التي سببت انعزال هؤلاء وادعاءهم أنهم على علم وأن غيرهم جهال ولا يعرفون شيئا .

( الإجابات المهمة في المشاكل الملمة الجزء الأول)

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى