صوت الأسرى

رئيس نادي الأسير الفلسطيني: قضية الأسرى قضية وطنية وإنسانية وحقوقية

 

 

شارك رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري في فعاليات مهرجان فلسطين السنوي في العاصمة الإيطالية روما، الذي أقيم هذا العام تحت عنوان «الثقافة الفلسطينية فعل بقاء في مواجهة محاولات المحو»، وبعنوان مركزي لقضية الأسرى حمل شعار «الحرية للقائد مروان البرغوثي ولكل الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال»، وذلك بمشاركة فلسطينية وإيطالية وأوروبية واسعة، وحضور سياسي وحقوقي وثقافي وإعلامي لافت.

وجاءت مشاركة الزغاري ضمن وفد مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، الذي ضم نادي الأسير الفلسطيني والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، إلى جانب مشاركة سفارة دولة فلسطين لدى إيطاليا، وإقليم حركة فتح في إيطاليا وإقليمي السويد وهولندا، وعدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية والحقوقية والثقافية والإعلامية الإيطالية والأوروبية، إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية وأصدقاء فلسطين.

وخلال افتتاح فعاليات المهرجان، ألقى الزغاري كلمة تناول فيها أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ووضع قضية الأسرى في إطارها الوطني والإنساني والحقوقي، مؤكدًا أن ما يتعرضون له يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا ومسؤولًا.

واستهل الزغاري كلمته بتوجيه التحية إلى الشعب الإيطالي الصديق، وإلى جميع المتضامنين والمساندين للشعب الفلسطيني، معربًا عن تقديره للجالية الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين وكل الجهات التي ساهمت في تنظيم المهرجان واستضافة الفعاليات الخاصة بالقضية الفلسطينية وقضية الأسرى.

وقال الزغاري إن مشاركة مؤسسات الأسرى في المهرجان تأتي في ظل تصاعد الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن أعداد الأسرى وصلت إلى نحو عشرة آلاف أسير، فيما ارتقى داخل السجون قرابة مئة أسير شهيدًا، ولا تزال جثامين عدد منهم محتجزة.

وأكد أن قضية الأسرى هي قضية وطنية وإنسانية وحقوقية، وليست قضية فلسطينية داخلية فحسب، مشددًا على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات.

ودعا الزغاري إلى كشف الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الأسرى، وفتح تحقيق دولي مستقل بشأنها، وتوفير الحماية الدولية لهم، والعمل من أجل الإفراج عن الأسرى، وخاصة الأطفال والنساء والمرضى والمعتقلين تعسفيًا.

كما طالب الدول والحكومات الأوروبية بالضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف الانتهاكات بحق الأسرى، مشددًا على أهمية عودة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة دورها في زيارة الأسرى والاطلاع على أوضاعهم وظروف احتجازهم ومتابعة معاملتهم.

وشدد رئيس نادي الأسير على أن استمرار الصمت الدولي تجاه الانتهاكات بحق الأسرى يفاقم من خطورة أوضاعهم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي ختام كلمته، أكد الزغاري أن قضية الأسرى ستبقى في مقدمة أولويات الشعب الفلسطيني، مشيدًا بالمواقف التضامنية التي يعبّر عنها الشعب الإيطالي وأصدقاء فلسطين في إيطاليا وأوروبا، وموجهًا الشكر لهم على دعمهم للحقوق الفلسطينية وقيم الحرية والعدالة.

وتأتي مشاركة وفد مؤسسات الأسرى الفلسطينيين في مهرجان فلسطين السنوي في روما ضمن الجهود الرامية إلى إبقاء قضية الأسرى حاضرة في المحافل السياسية والحقوقية والثقافية الأوروبية، وتسليط الضوء على أوضاعهم والانتهاكات التي يتعرضون لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

زر الذهاب إلى الأعلى