أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” صبري صيدم، أن خطاب الرئيس محمود عباس الموجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيأخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي في ظل التطورات الميدانية ومواصلة قوات الاحتلال للاستيطان وتهويد القدس، إضافة إلى مواقف الدول من هذه التطورات في ظل مراوحة الموقف الاميركي والخروج من إطار الأقوال إلى الأفعال.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى

- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة

- 57 عاماً على إحراق الأقصى

وقال صيدم في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الأربعاء، إن الرئيس سيشير الى أبطال نفق الحرية ويربط هذه الحادثة بمسيرة الشعب الفلسطيني وسيؤكد على ثبات شعبنا وصموده، وسيحمل سيادته المجتمع الدولي المسؤولية عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفيما يتعلق بإحياء العملية السياسية وعقد مؤتمر دولي للسلام، بين صيدم أنه لن يكون هناك موقف دولي كبير دون أن يكون هناك موقف أمريكي حقيقي وخطوات ملموسة لتحقيق العدالة والمساواة للشعب الفلسطيني.





