تقدم محمد زين وكيل لجنة النقل في البرلمان، بطلب إحاطة ضد ظاهرة وجود السيارات المهجورة والمتهالكة في الشوارع، قائلا: “أصبحت مخيفة ولابد تشريع حاسم يقضي على هذه الظاهرة التي أصبحت في تزايد، ومأوى للخارجين عن القانون والإرهاب والدعارة”.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
وأضاف زين خلال طلب الإحاطة الخاص به، أنّه قبل نحو 10 سنوات كانت هناك دراسة لمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، أشارت إلى وجود نحو 7 آلاف سيارة خردة تنتشر في شوارع القاهرة والجيزة، يستغلها الخارجون عن القانون وأطفال الشوارع في الأعمال المنافية للآداب وتعاطي المخدرات وغيرها من الأعمال الإجرامية، فماذا عن الآن، وقد انضم الإرهابيون إلى هؤلاء.
وأشار وكيل لجنة النقل بالبرلمان إلى أنّ هذه السيارات أصبحت قنابل موقوتة تنتظر الانفجار في أي لحظة، لما تشكله من خطر على الأمن العام وسلامة المجتمع، خاصة بتواجدها وسط الكتل السكنية، ما يهدد حياة وصحة المواطنين، وأزمات المرور المتكررة، إضافة إلى استخدامها مقالب عمومية للقمامة، وهي مرتع للفئران والناموس والحشرات ومصدر للأوبئة والأمراض والروائح الكريهة، نظرا لغياب الرقابة وتقاعس رؤساء الأحياء عن القيام بمسؤوليتهم، مطالبا المحليات في حال وجدت سيارات مهجورة في أي محافظة، بالتنسيق أو إبلاغ الشرطة والأمن، فقد تكون السيارة مسروقة، وحتى لا تتفاقم مشكلة السيارات المهجورة.


