اعتقلت الشرطة الفرنسية، اليوم السبت، 130 شخصا في احتجاجات السترات الصفراء.
وألقت الشرطة الفرنسية القنابل الحارقة لتفريق التظاهرات التي اندلعت في مناطق متفرقة بالعاصمة باريس.
وبحسب الشرطة الفرنسية، فإن محتجين أحرقوا سيارات في شوارع العاصمة، باريس، فيما تكافح أجهزة الإطفاء الفرنسية لإطفاء الحرائق التي أضرمها المتظاهرون.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وعاد متظاهرو حركة ”السترات الصفراء” الفرنسية، اليوم، إلى شوارع العاصمة باريس وعدد من المدن لتوجيه ما قالوا إنه إنذار جديد إلى الرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسبوع طغى عليه الحريق في كاتدرائية نوتردام التاريخية.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن اليوم السبت هو الـ23 للتظاهرات حيث يلتقي المحتجون في العاصمة بشكل رئيسي قبل أيام من إعلان الرئيس الإصلاحات المزمعة على ضوء النقاش الكبير الذي نظمته الحكومة في جميع أنحاء البلاد، بعدما أرجأ الكشف عنها احترامًا لمشاعر التأثر التي غمرت فرنسا والعالم من جراء الحريق في الكاتدرائية التي تعد من أبرز معالم البلاد.
يأتي هذا فيما نشرت صحف فرنسية، مذكرةً صادرةً عن قائد شرطة باريس ديدييه لالمان، يحذر فيها من أن كتلة راديكالية من 1500 إلى ألفي شخص، تتألف من محتجين متطرفين وعناصر من الحراك الاحتجاجي؛ قد تسعى إلى زرع الفوضى في العاصمة الفرنسية.
وأعلن وزير الداخلية كريستوف كاستانير عن تعبئة أكثر من 60 ألف شرطي ودركي في جميع أنحاء البلاد، قائلًا: ”مخربون تواعدوا على الالتقاء مجددًا (اليوم) في بعض مدن فرنسا، في تولوز ومونبلييه وبوردو، وفي باريس خصوصًا”، غير أن مسؤولًا في الشرطة أوضح أن يوم التظاهرات الجديد هذا الذي أعلن المحتجون أنه سيكون تحذيرًا ثانيًا للحكومة بعد تحذير 16 مارس، سيكون ”أقل شدة”.


