آخر الأحدثأقليات

في معرض بباريس.. “بولا برونشتاين” تعيد عرض أشهر صورة عن محنة اللاجئين الروهينجا

بالتزامن مع معرض ” visapourlimage” بفرنسا والذي سيقام في بيربينيا من 31 أغسطس إلى 15 سبتمبر، تم تضمين معرض  خاص بالمصورة  ” بولا برونشتاين” والذي تضمن الصورة الأشهر لنزوح الروهينجا، هذ الحدث الذي قامت  برونشتاين بتغطيته لصالح مجلة إنترسبت كجزء من تقرير عن التهجير والقتل  المنهجي لقرى الروهينجا واغتصاب وقتل الآلاف من القرويين.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 600,000 شخص عبروا الحدود في غضون أيام قليلة، ولجأوا إلى مخيمات مؤقتة في منطقة كوكس بازار في بنجلاديش. كان الأشخاص الذين ظهروا في هذه الصورة من بين أولئك الذين ساروا لأميال داخل بنغلاديش ، فقط ليأمرهم حرس الحدود المسلحون بسياط الخيزران بالبقاء في حقول الأرز.

برونشتاين أفادت في ذلك الوقت بأن “الوضع كان بالغ الوحشية وعديم الإنسانية. جعلوهم يحصلون على الماء والبسكويت من برنامج الغذاء العالمي، ثم قالت السلطات: عذرًا، يجب عليكم العودة إلى الحقول، إلى زراعة الأرز. كانوا يبكون، خاصة الأطفال: هؤلاء الحراس البنغاليون البشعون يهددوننا بالضرب، ونحن لا نعلم ما الذي يجري. أبقوهم لثلاثة أيام في الحقول الموحلة ثم تمت معالجتهم. كان الأمر فظيعًا. لماذا فعلوا ذلك، لا أستطيع الحصول على إجابة واضحة.”

ورغم مرور السنين لا يزال نحو مليون من مسلمي الروهينجا عالقين في المخيمات اليائسة قرب الحدود. هم ممنوعون من السفر أو العمل، ويفتقرون إلى أي نظام صحي ملائم. انتقلت أنظار العالم عن معاناتهم، لكن العائلات التي تظهر في هذه الصورة بلا شك تظل عالقة، بعد مرور سبع سنوات، كما كانت في هذه الصورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

زر الذهاب إلى الأعلى