قال إبراهيم نجاجرة مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالخليل: “إن ما يحدث في سجون الاحتلال، هو برنامج تصاعدي لتحقيق مطالب الأسرى، وهو متعلق بالأساس بموقف إدارة مصلحة السجون، وتعنتهم ضد الأسرى:
وتابع “نجاجرة” في تصريحات خاصة لموقع ضد التطرف: ” تم اليوم حل الهيئات التنظيمية داخل السجون، وهذا يعني عدم وجود ممثلين للأسرى، وعدم التعامل بين الحركة الأسيرة والسجون من خلال الممثلين واللجان، فيتم التعامل فردياً، وهذا في حد ذاته يؤدي إلى مواجهة ومشاكل داخل السجون”
وقال مدير هيئة الأسرى بالخليل: ” إن من أهم مطالب الأسرى موضوع الاعتقال الإداري، وتخفيض عدد المعتقلين الإداريين، وتقنين إجراءات الاعتقال الإداري”.
وتابع ” إبرهيم نجاجرة” : ” ومن أكثر الأمور التي تقليل الأسرى، التنقل بين الأقسام وما يمثله من إجراء عقابي، بحق الأسرى، والغرض منها إرهاق الأسرى، فالأسير يحاول أن يتكيف خلال فترة مكوثة في السجن مع القسم، ومع الغرفة الموجود بها، وعملية التنقل كل ستة أشهر، ما هي إلا إجراءات عقابية، وهي إجراءات مرفوضة من قبل الأسرى وبالتالي الأسرى يريدون حياة فيها شئ من الاستقرار والهدوء”
وعن اعتقال الأطفال قال “نجاجرة”: لا بد من النظر في اعتقال الأطفال والمحاكم الطويلة والإجراءات التعسفية التي تتم بحق الأطفال، أثناء عمليات الاعتقال وأثناء عمليات التحقيق، والظروف المعيشية التي تكون داخل السجون، وعدم السماح للأسرى الكبار أن يرافقوا الأشبال في حياتهم المعيشية، من أجل توجيه حياتهم وضبطها وتنظيم لحياتهم اليومية”
وأكد مسئول هيئة الأسرى بالخليل على أنه من أسباب التصعيد: ” وضع الأسيرات في سجون الاحتلال، بالإضافة للمنع من الزيارات، وفرض الإجرءات العقابية على الزيارات، وعلى إدارة سجون الاحتلال أن تتعامل مع الأسرى كبشر لهم حقوق وعدم التنكر لحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية أيضاً”
وتابع : ” إن إدارة مصلحة السجون منذ عام 2014 تشن حملة تعسفية بحق الأسرى، من أجل تقويض حقوقهم وعدم التجاوب مع مطالبهم الحياتيه اليومية، ولا ننسى تنكر مصلحة السجون وعدم إطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو”
ومن أهم مطالب الأسرى أيضاً كما يقول ” نجاجرة”: منع العزل الإنفرادي، والذي يطول مجموعة من الأسرى لفترات طويلة تصل إلى سنة، سواء العزل الإنفرادي، أو العزل على صعيد مجموعة من اثنين أو ثلاث، ولقد رأينا في الفترة الأخيرة الكثير من الأسرى المرضى النفسيين خرجوا محطمين بسب بهذا الأمر، مثل أحمد مناصرة، منصور الشحاتيت وغيرهم”
وعن الخطوات المنتظرة من قبل الأسرى يقول مسئول هيئة الأسرى: “الخطوة الأخرى المنتظرة والتي قد يعلن عنها، هو الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الخميس القادم، ومن المقرر أن يبدأ هذا الإضراب بعدد ألف أسير يبدأون الإضراب بشكل أولى ثم يتلوه عدد من الأسرى، وهذا مرهون على تجاوب إدارة مصلحة السجون والعودة إلى التفاهمات والجلوس مع الأسرى وعدم إجبارهم إلى الذهاب إلى خطوات تصعيدية”.



