أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بموقف الحكومة البريطانية الرافض لكافة المظاهر المعادية للإسلام، بعد أن قامت الحكومة البريطانية بإقالة مستشار وزارة الإسكان عقب إصدار تصريحات تمثل معاداة وكراهية للدين الإسلامي، مؤكدًا أن التصدي لكافة مظاهر العنصرية هو حجر الزاوية في مواجهة التطرف.
وكان السيد “روجر سكروتون” -المستشار بوزارة الإسكان- قد أدلى بتصريحات معادية للإسلام والمسلمين. وتأتي إقالة “سكروتون” بعد العديد من الدعوات قادها حزب العمال لإقالته، فقد جاءت تعليقاته في وقت حرج للغاية بعد أحداث مسجدي نيوزيلاندا.
ومن جانبها قامت الحكومة البريطانية بإقالة المستشار بعد تصريحاته، كما اتهمته الوزيرة “دون بتلر” بأن لغته لا تزال تعبر عن لغة تفوق البيض العنصرية، بينما أعلن الوزير “أندرو غيون” أنه دعا الحكومة من البداية إلى إقالة “سكروتون” لأنه غير جدير بهذا المنصب بسبب مواقفه العنصرية.
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله
- 9 شهداء باستمرار خروقات الاحتلال في غزة
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
وأكد المرصد أن موقف الحكومة البريطانية هو خطوة إيجابية على الطريق الصحيح، ودعا الحكومة إلى الوقوف بكل حزم وقوة ضد كافة المظاهر العنصرية داخل المجتمع والتي يأتي على رأسها “الإسلاموفوبيا”، مشيراً لضرورة العمل على برامج مجتمعية عاجلة تدعم التعايش والتنوع الفكري والعقائدي، وتزكي من روح التسامح وتبني جسور التواصل بين الديانات المختلفة.
كما دعا المرصد لضرورة تحرك البرلمان والحكومة البريطانية لضرورة صياغة قوانين تجرم كافة خطابات ومظاهر العنصرية والكراهية لتردع كل ما تسول له نفسه تبني هذا المنظور المتطرف، فمواجهة كافة الخطابات العنصرية هي صمام الأمان الحقيقي داخل المجتمعات السوية التي تؤمن بالتسامح والتنوع واحترام الآخر.


