قال مسئولون اليوم الإثنين إن 19 فردا على الأقل من قوات الأمن قتلوا في سلسلة من هجمات طالبان في إقليمي بادجيس وسار بول.
وهاجمت طالبان نقاط التفتيش التابعة للجيش في منطقة بالا مرغب بإقليم بادجيس غربي البلاد، وقال عضوا المجلس الإقليمي عبد العزيز بيج ومحمد نصير نزاري، إن 14 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب خمسة آخرون.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وقال بيج، إن مسلحي طالبان يسيطرون على أجزاء كبيرة من المنطقة، وحاصروا وسط المنطقة لمدة شهر، دون بذل جهد يذكر من الحكومة لاستعادة السيطرة عليه.وأضاف أن القوات الحكومية فقدت معنوياتها أمام المتشددين.
وقال محمد نور رحماني، رئيس مجلس إقليم سار بول شمالي أفغانستان، إن مسلحي طالبان اقتحموا قاعدة عسكرية في منطقة سوزما قلعة، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود.
وأصيب خمسة آخرون، واحتجزت طالبان ستة جنود على الأقل كرهائن، وفقا للمسئول.
وقال رحماني، إن طالبان تسيطر على أجزاء كبيرة من الإقليم منذ سنوات.وكان نائب الرئيس عبد الرشيد دوستم قد حذر في وقت سابق من أن هجمات طالبان سوف تشتد هذا العام.
ويواصل المسلحون شن هجمات كبيرة على قوات الأمن على الرغم من مشاركتهم في محادثات مع الولايات المتحدة، لإيجاد حل سياسي للحرب المستمرة منذ ما يقرب من عقدين والتي دمرت الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.


