نشرت وكالة “سبوتنيك” تقريراً فجرت فيه مفاجأة، حيث نقلت عن مصادر محلية في ريف محافظة إدلب قولها إن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي لم يقتل أمس، وجاء التقرير كالتالي
نفت مصادر محلية في ريف إدلب نبأ مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي على يد قوات أمريكية في بلدة باريشا بريف إدلب الشمالي يوم أمس السبت.
وقالت المصادر لوكالة “سبوتنيك” إن المدعو أبو بكر البغدادي القائد العام لتنظيم داعش لم يكن موجوداً في بلدة باريشا شمال إدلب حيث قامت القوات الأمريكية بعملية إنزال جوي على أطراف البلدة.
وكشفت المصادر التي كانت على اطلاع بكافة مجريات الأحداث في بلدة باريشا أمس، لـ”سبوتنيك” أن “قوات من الجيش الأمريكي يرافقها مترجمون قاموا بالدخول باتجاه أحد المنازل والخيم في المنطقة بعد قصف المنطقة من قبل الطيران المروحي الأمريكي بتمام الساعة 10:55 من مساء السبت”.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
وأضافت المصادر أن “إطلاق نار كثيف شهدته المنطقة لمدة تقارب ٣٠ دقيقة مع استمرار الطيران المروحي في التحليق بأجواء بلدة باريشا شمالي إدلب، وتلى ذلك قيام القوات الأمريكية بتفخيخ المنزل الهدف وتفجيره بشكل كامل بعد انتهاء العملية”.
وأوضحت المصادر أن “عدد الذين قتلوا في هذه العملية بلغ 8 أشخاص بينهم طفل و3 نساء و4 رجال”.
ونقلت المصادر عن أشخاص مقربين من عناصر تنظيم الخوذ البيضاء الذين عاينوا الجثث تأكيدهم أن “القتلى تمت تصفيتهم بإطلاق نار مباشر وأن سبب موتهم هو تعرضهم لطلقات متفرقة في الجسد”.
ووفقا للمصادر قال شهود عيان: إن “المكان الذي هاجمته القوات الأمريكية يحوي على نازحين سوريين قدموا إلى المنطقة منذ حوالى ٦ أشهر ولا يوجد بينهم أي أشخاص يحملون جنسيات أجنبية أو عربية ضمن المنطقة التي تمت مهاجمتها”.
وأفادت المصادر بأن “أهالي بلدة باريشا تعرفوا على أشلاء الضحايا وأكدوا أنهم يعرفونهم جميعا، ولا وجود لأي شخص غريب ضمن الجثث التي تعود لمدنيين قادمين من ريف حلب الجنوبي”.


