قالت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية: “إن سلطات الاحتلال تتخذ من قضية التعليم منفذًا لتهويد المدينة المقدسة لإدراكها أهمية التعليم في تنشئة جيل واع لقضيته، ولطمس الهوية العربية الإسلامية المسيحية، ورصدت لذلك مليارات الشواقل لأسرلة كافة قطاعات المدينة، بما يشمل ما يتم استخدامه من أدوات وآليات وضغوطات على المدارس في المدينة لإنهاء اعتماد المنهاج الفلسطيني واستبداله بالمنهاج الإسرائيلي، وعمليات التحريف لمحتوى المنهاج خاصة في المدارس التابعة لبلديتها”.
وأشادت الدائرة في بيان لها، بالخطوة التي قام بها اتحاد أولياء الأمور في مدينة القدس بالرفض المطلق لتمرير المنهاج الإسرائيلي على أبنائهم وتوزيع الكتب المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، ما يؤكد تمسك المقدسيين بهويتهم الوطنية.
ودعت الدائرة إلى مزيد من تعزيز الوعي الوطني بأهمية التعليم في القدس والاثار السلبية للمنهاج الاحتلالي وتوفير عدد أكبر من المنح الدراسية لخريجي المدارس المقدسية.
كما دعت المجتمع الدولي إلى ضرورة التعامل الجدي مع مدينة القدس كأراض محتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق القوانين والشرائع الدولية التي تفرض عليها معاملة السكان الخاضعين للاحتلال بموجبها.



