ارتفعت حصيلة التفجير الذي استهدف مسجدا في أفغانستان خلال صلاة الجمعة إلى 70 قتيلا بينهم عشرات الأطفال، على ما أعلنت السلطات في ولاية ننغرهار شرق البلاد السبت.
والهجوم في منطقة هسكه مينه هو ثاني أكثر اعتداء دموية هذا العام في أفغانستان، وأدى الى إصابة 36 آخرين.
وأبلغ المتحدث باسم حاكم الولاية عطالله خوجياني وكالة فرانس برس “لدينا تقارير أن حصيلة القتلى وصلت إلى 70”.
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
- فلاي دبي ١١ سبتمبر جديدة والوجهة ايران.. حوار مع كبير الطيارين
- ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,228 شهيدا و175,188 مصابا
وأوضح متحدث باسم إدارة التعليم في الولاية أنّ 27 شخصا على الأقل من الضحايا هم من أطفال المدارس.
وقال خوجياني إن التفجير تم بواسطة “متفجرات زرعت داخل المسجد”، إلا أن مصادر أخرى، بينها طالبان، قالت إن المسجد قد يكون تعرض لقصف بالهاون.
وقال أحد الأهالي ويدعى عمر غورزانغ لوكالة فرانس برس إن نحو 350 مصليا كانوا في المسجد وقت الهجوم.
وتابع “لا نزال نبحث عن جثث الضحايا. معظم القتلى أطفال مدارس أو شبان دون الثامنة عشرة”.
ولم يعلن أي تنظيم مسؤوليته عن الاعتداء. ودان متحدث باسم حركة طالبان الاعتداء “الوحشي في أشد العبارات”. وينشط في ننغرهارتنظيم داعش .
ويأتي التفجير عقب نشر الأمم المتحدة تقريرا جديدا الخميس ذكر أن عدداً “غير مسبوق” من المدنيين قتلوا أو جرحوا في أفغانستان من يوليو إلى سبتمبر.
وتمثل الأرقام 1174 قتيلا و3139 جريحا من الأول من يوليو إلى سبتمبر — زيادة بنسبة 42% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وحملت الأمم المتحدة القسم الأكبر من المسؤولية في ارتفاع عدد القتلى والجرحى إلى “عناصر معادية للحكومة” مثل حركة طالبان المسلحة، التي تشن تمردا داميا في أفغانستان منذ أكثر من 18 عاما.


