قال وزير الأوقاف الأردني عبد الناصر أبوالبصل اليوم الاثنين: إن المسجد الأقصى غير قابل للتقسيم الزماني أو المكاني وهو حق مقدس للمسلمين وحدهم وجزء لا يتجزأ من عقيدتهم.
ونقلت الوزارة عن الوزير في بيان: إن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد العاملين في أوقاف القدس تهدف لتفريغ المسجد الأقصى المبارك أمام المقتحمين من المستوطنين اليهود.
وحمل الوزير الأردني سلطات الاحتلال مسؤولية أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى ومسؤولية أي أضرار معمارية قد تحدث لأي مبنى داخل المسجد خاصة مبنى باب الرحمة نتيجة منعها الدائم لمديرية مشاريع إعمار المسجد في الأوقاف من ترميم هذا المبنى التاريخي”.
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله
وحذر سلطات الاحتلال من اعتداءاتها المتكررة على موظفي الأوقاف الإسلامية واعتبر ذلك أمرا مرفوضا. معربا عن رفضه الشديد للتصرفات الاستفزازية والاعتداءات والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون ووزراء وأعضاء كنيست وعسكريين للمسجد الأقصى المبارك عنوة وبقوة السلاح.
وقال: إن هذه الاستفزازات تؤجج مشاعر المسلمين وتثير غضبهم في مختلف أرجاء العالم وتذكرهم بواجب الدفاع المقدس عن المسجد الأقصى.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد استدعت اليوم مدير عام أوقاف القدس محمد التميمي للتحقيق معه فيما تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ومحاولات غلق (باب الرحمة) وعزله عن المسجد منذ سنوات في إطار مساعي تهويد مدينة القدس وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.
ويشرف الأردن على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس بموجب اتفاقية (وادي عربة) مع إسرائيل عام 1994 وبموجب اتفاق آخر مع فلسطين وقعه الطرفان عام 2013.


