دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، الحكومة الألمانية إلى التعامل مع قضية المقاتلين الألمان الذين انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي، وجرى اعتقالهم في سوريا، قائلاً إنهم بمثابة “قنابل موقوتة” تشكل خطراً على سوريا وأوروبا.
وقال رامي عبد الرحمن، الذي يرأس المرصد السوري منذ عام 2011، في برلين، إن هناك 44 امرأة ألمانية يعتقد أنهن عضوات في تنظيم داعش الإرهابي و78 طفلاً من ألمانيا مسجلين في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح عبد الرحمن، أن عدد المقاتلين الرجال لدى تنظيم داعش القادمين من ألمانيا والمسجونين حالياً، ارتفع مجدداً بعدما استسلم نحو ألف من مقاتلي التنظيم خلال تقدم قوات قسد التي يقودها الأكراد أمس الثلاثاء.
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
- انتخابات الليكود: الموالون لنتنياهو على رأس قائمة المرشحين للكنيست
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
وقال إنه إذا لم تسمح ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى بعودة مواطنيها، يجب عليها التأكد من تقديمهم إلى العدالة عبر وجود دولي في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.
وأضاف أنه إذا اجتاحت القوات التركية أو قوات متحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد، المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، قد يستغل السجناء من مقاتلي تنظيم داعش الفرصة للهرب، وفي هذه الحالة ستثار مخاوف من قيامهم بشن مزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا


