دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، الحكومة الألمانية إلى التعامل مع قضية المقاتلين الألمان الذين انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي، وجرى اعتقالهم في سوريا، قائلاً إنهم بمثابة “قنابل موقوتة” تشكل خطراً على سوريا وأوروبا.
وقال رامي عبد الرحمن، الذي يرأس المرصد السوري منذ عام 2011، في برلين، إن هناك 44 امرأة ألمانية يعتقد أنهن عضوات في تنظيم داعش الإرهابي و78 طفلاً من ألمانيا مسجلين في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح عبد الرحمن، أن عدد المقاتلين الرجال لدى تنظيم داعش القادمين من ألمانيا والمسجونين حالياً، ارتفع مجدداً بعدما استسلم نحو ألف من مقاتلي التنظيم خلال تقدم قوات قسد التي يقودها الأكراد أمس الثلاثاء.
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
- فلاي دبي ١١ سبتمبر جديدة والوجهة ايران.. حوار مع كبير الطيارين
- ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,228 شهيدا و175,188 مصابا
- الاحتلال يحاول اغتياله.. من هو علي العامودي؟
- في ثلاثة أشهر.. (6) شهداء و(27830) مستعمرًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك و(139) عملية هدم وتجريف و(357) حالة اعتقال، (73) قرارًا بالإبعاد معظمها عن المسجد الأقصى
- رئيس نادي الأسير الفلسطيني: قضية الأسرى قضية وطنية وإنسانية وحقوقية
وقال إنه إذا لم تسمح ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى بعودة مواطنيها، يجب عليها التأكد من تقديمهم إلى العدالة عبر وجود دولي في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.
وأضاف أنه إذا اجتاحت القوات التركية أو قوات متحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد، المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، قد يستغل السجناء من مقاتلي تنظيم داعش الفرصة للهرب، وفي هذه الحالة ستثار مخاوف من قيامهم بشن مزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا


