يعمل الموساد من خلال ثلاث مبادئ أساسية وخاصة ضد الفلسطينيين في الخارج:
المبدأ الأول: جمع المعلومات:
يقوم الموساد بجمع المعلومات عن الشخصيات والكوادر العسكرية والسياسية والإعلامية، والقيادات المؤثرة والخطيرة، ويقوم بفتح ملف لكل شخص يشمل عاداته، نقاط ضعفه، عنوانه، الأماكن التي يتواجد فيها، ويعمل على اقتفاء أثر هؤلاء الأشخاص، ورصد تحركاتهم وأسفارهم، ومعرفة النمط اليومي لهم، من خلال شبكة جمع معلومات بشرية (يعتمد الموساد عليها بشكل أساس) ومن خلال منظومة جمع معلومات تقنية، ويقوم بوضع الأسماء الخطيرة في قائمة تعرف بقائمة التصفية والإعدام لأخطر العقول “المعادية”. وقائمة الأسماء هذه توضح دور الشخص المعادي في التخطيط، أو التوجيه أو إعطاء الأوامر والتنفيذ في عمليات عسكرية ضد “إسرائيل” سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ويوقع رئيس الوزراء على قرار الإعدام، هذا على المستوى النظري، أما على المستوى العملي فهو يغتال كل من يقع تحت أيديهم، سواء عسكري أو سياسي أو مفكر أو مثقف أو عالم أو إعلامي، كرد اعتبار للعمليات العسكرية ضد “إسرائيل”، وللمحافظة على معنويات اليهود، وكإجراء وقائي لخلق حالة من الرعب والهلع في نفوس كل من يناضل ضد الكيان الصهيوني ويعاديه.
يعتمد الموساد في جمع المعلومات على:
الجواسيس ذوي الإعداد المتميز: هؤلاء يتم إرسالهم إلى التجمعات الفلسطينية والاتحادات والتنظيمات والجاليات، ويتم تزويدهم بكافة تقنيات التجسس، وبشيفرة متطورة للاتصال ويقومون بإرسال معلوماتهم عبر مختلف الوسائل.
التنسيق وتبادل المعلومات مع أجهزة مخابرات عربية عميلة، ومع أجهزة المخابرات الأوروبية والأمريكية.
التحقيقات والاستجوابات التي تتم مع الفلسطينيين وعناصر المقاومة وأقاربهم.
المصادر العلنية كالإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات والدراسات والانترنت.
البعثات الدبلوماسية والصحفية الأجنبية المتعاطفة مع العدو والمعتمدون في الأقطار العربية والإسلامية.
التصوير الجوي والتجسس والاختراق الإلكتروني للقواعد والمكاتب ونقاط التواجد المعادي.
