نستعرض لكم في هذا التقرير أهم الأحداث على الساحة المقدسية في الربع الأول من عام 2022
تقرأ فيه تفاصيل عن
الشهداء
استهداف الرموز المقدسية
اعتداءات المستوطنين
الإصابات المسجلة
الانتهاكات والتحديات في المسجد الأقصى المُبارك
حالالت الاعتقال
أحكام بالسجن الفعلي
قرارات الحبس المنزلي
قرارات الإبعاد
قرارات منع السفر
عمليات الهدم والتجريف
قرارات الهدم والإخلاء القسري ومصادرة الأراضي
الانتهاكات في حي الشيخ جراح
الانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسية
المشاريع الاستيطانية
أهم المشاريع الاستيطانية التي صادقت عليها سلطات الاحتلال
ملف الأسرى


“خمسة شهداء من بينهم طفل و688 حالة اعتقال و68 عملية هدم ونحو 11 ألف مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المُبارك”
استقبل المقدسي السنة الجديدة بمزيد من الصمود والثبات في ظِل تصاعد انتهاكات الاحتلال بحقه، الهادفة إلى زعزعة إرادته وتقويض وجوده في العاصمة المحتلة، فخلال الربع الأول من العام 2022 استمرت سلطات الاحتلال بمسلسلها الممنهج بممارسة أبشع أنواع التنكيل على كافة الأصعدة ومناحي الحياة، وفي كل عام تُصعّد ترسانة الاحتلال ومستوطنيه اعتداءاتهم. فمن تضاعف أعداد المتطرفين الذين يدنّسوا المسجد الأقصى المبارك، إلى ارتفاع في أعداد حالات الاعتقال والقرارات الجائرة الصادرة بحق المقدسيين، إلى أن وصلت لهدم المنازل وتركهم في العراء، إلى المساس بالرموز المقدسيه بكافة شرائح تمثيلها. وتقديم مشاريع تهويدية لتغيير الطابع العربي الإسلامي للعاصمة المحتلة، لتجد العاصمة المحتلة صامدة في وجه المحتل بسواعد أبناءها الذين يبذلوا كل جهودهم في مقاومة تهويدها وأسرلتها.
ويضع التقرير التالي ملخص لأبرز الانتهاكات التي تم رصدها في العاصمة المحتلة خلال الربع الأول من العام الجاري والذي أعدته وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس من خلال رصد يومي لهذه الانتهاكات.
الشهداء:-
ارتقى خلال الربع الأول من العام 2022، خمسة شهداء على أرض العاصمة المقدسة من بينهم طفل.
ففي 24 / كانون الثاني، ارتقى الشهيد المقدسي (فهمي عبد الرؤوف حمد،57 عامًا) من سكان مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وذلك بعد إصابته بالاختناق بقنابل الغاز المسيلة للدموع التي أغرق جنود الاحتلال المخيم بها خلال اقتحامهم للمخيم، واستهدفت الأهالي مع سبق الإصرار، بالرصاص المطاطي وكميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع دون أي اعتبار لوجود مركز صحي “للاونروا” والذي يقع على مدخل المخيم، ما أدى لاختناق العديد من المرضى الذين تواجدوا للعلاج ومنهم الشهيد فهمي حمد. ويشار إلى أن الشهيد فهمي حمد أب لـ 7 أبناء.
في 06/ آذار، ارتقى الشهيد (كريم القواسمي،19 عامًا) من سكان بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بعد إصابته بالرصاص الحيّ قرب باب الأسباط في بلدة القدس القديمة، وتُرك ينزف حتى فارق الحياة دون السماح للطواقم الطبية من تقديم الإسعاف له. وعقب استشهاده اعتقل الاحتلال أفراد عائلته للتحقيق معهم، واحتجز جثمانه في ثلاجات الاحتلال، وحرم عائلته من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، أو حتى التعرف على نجلهم.
وفي ذات اليوم 06/ آذار، ارتقى الطفل الشهيد (يامن نافز جفال،16 عامًا) من سكان بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، بعد إصابته بالرصاص الحيّ خلال مواجهات اندلعت في بلدة أبو ديس. وتسلمت عائلته جثمانه الطاهر بعد يومين من احتجازه.
وفي 07/ آذار، ارتقى الشهيد (عبد الرحمن جمال قاسم،22 عامًا) من سكان قرية جِفنا في محافظة رام الله، بعد إصابته بالرصاص الحيّ بالقرب من باب القطانين -أحد أبواب المسجد الأقصى المُبارك- وترك ينزف حتى فارق الحياة دون السماح للطواقم الطبية من تقديم الإسعاف له، كما واحتجزت جثمانه في ثلاجات الاحتلال، ويذكر أن عائلة الشهيد قاسم تقدمت بقضية لفتح ملف تحقيق في إعدام نجلها عبد الرحمن قاسم، لكن محكمة الاحتلال الإسرائيلي في القدس أجلت النظر في القضية لثلاث مرات على التوالي.
وفي 15/ آذار، ارتقى الشهيد (علاء شحام،20 عامًا) من سكان مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد إصابته بالرصاص الحيّ، خلال مواجهات اندلعت في مخيم قلنديا أدت إلى استشهاده وإصابة 7 أخرين بالرصاص الحيّ، ليرتفع بذلك عدد شهداء مخيم قلنديا منذ احتلال عام 1967 إلى 86 شهيدًا وشهيدة.
وبذلك يسجل الربع الأول من العام 2022، ارتفاع في عدد شهداء العاصمة المحتلة عنه في عام 2021، الذي سجل شهيد واحد ارتقى نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.
وفي سياق متصل، سلّمت سلطات الاحتلال في الثامن من آذار 2022، جثمان الشهيد الطفل (عمر أبو عصب، 16 عامًا) من بلدة العيساوية بالقدس المحتلة. ويذكر أن الشهيد أبو عصب ارتقى في شهر تشرين الثاني من العام المنصرم.
لتحميل نسخة pdf من التقرير




