ينظم حراك مانديلا ليبيا الشعبي، مؤتمرًا بعنوان “ليبيا 2019.. بين الماضي والحاضر والمطلوب والممكن”، يوم الإثنين الموافق 29 أبريل في تمام الساعة السادسة مساء فعاليات مؤتمر بفندق الماسة بمدينة نصر.
بحضور لفيف من الشخصيات العامة والأساتذة المتخصصون بالشأن العربي وفي مقدمتهم الكاتب الصحفي والسياسي مصطفى بكري/ متحدثاً رسمياً بإسم المؤتمر، المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العامة سابقا، دكتور حافظ أبو سعدة الرئيس الحالي للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان, عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.
وتتضمن قائمة السادة الحضور الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر ورئيس المجلس القومي لشئون القبائل العربية، دكتور شوقي السيد خاطر أستاذ القانون الدولي، دكتور فرج عبد الفتاح استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، دكتور هبة البشبيشي خبير الشأن الأفريقي بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية، الشيخ وجيه أبو حجر المنسق العام لمجلس القبائل العربية، الشيخ خميس العجرمى ممثل القبائل المصرية.
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
- انتخابات الليكود: الموالون لنتنياهو على رأس قائمة المرشحين للكنيست
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
ويستهل المؤتمر فعالياته بالتعريف بالحراك وأهدافه وعرض خسائر ليبيا الاقتصادية خلال ٨ سنوات، ويحرص على تحليل الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا وتأثير دول الجوار الليبي على الشأن الداخلي، الربيع العربي … المخططين والداعمين… المخاوف… والتوقعات وتأثيره علي العرب ومستقبلهم، فضلا عن التحديات التي تواجه الاستقرار والوحدة الوطنية في ليبيا ودور الجنوب في الحفاض علي الدولة وإعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لها.
كما يناقش المؤتمر العلاقات الليبية المصرية ومن ثم العربية – العربية الشعبية والرسمية، ومخطط الإخوان والجماعات الإسلامية، المصالحة الوطنية ولم الشمل مع عودة النازحين ومعهم هيبة الدولة الليبية، مفنداً بنود المصالحة الوطنية الليبية – الليبية.
ويتناول المؤتمر أيضًا قضايا محورية ويتطرق عقب ذلك للانتخابات اللليبية المقبلة، ومشروع ليبيا الغد الوطني التنموي الحضاري ومدعماً إياها بعرض المكاسب التي حققها في السابق والخيانات والغدر الدي تعرض له صاحب المشروع سيف الاسلام القذافي.


