أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن القضية الفلسطينية كانت وستـبقى الهم الأول الذي يشغل الوجدان العربي، وأن الأساس في التعاطي معها لا بد أن يكون ضمن ثوابتنا العربية، مشددا على ضرورة أن تبقى القضية الفلسطينية القضية العربية المركزية والأولى.
كما أكد خلال إلقائه، اليوم الأحد، كلمة الأردن في أعمال الدورة العادية الثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي تعقد في تونس، أن الأردن مستمـر بـدوره التاريخي في حماية القدس والدفاع عنها، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وشدد العاهل الأردني على ضرورة الانـتقال من مرحلة مواجهة التحديات كل على حدة إلى التطبيق الحقيقي لمفهوم العمل العربي المشترك، مضيفا “آن الأوان لنستـعيـد بوصلتنا ونقود مجتمعاتنا نحو الأمن والازدهار”.
وأكد أهمية مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثـة وتـشغيل اللاجئين الفلسطينـيين (أونروا) حتى تواصل تقديـم خدماتها الأساسية للملايين من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة.
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
- فلاي دبي ١١ سبتمبر جديدة والوجهة ايران.. حوار مع كبير الطيارين
- ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,228 شهيدا و175,188 مصابا
- الاحتلال يحاول اغتياله.. من هو علي العامودي؟
- في ثلاثة أشهر.. (6) شهداء و(27830) مستعمرًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك و(139) عملية هدم وتجريف و(357) حالة اعتقال، (73) قرارًا بالإبعاد معظمها عن المسجد الأقصى
- رئيس نادي الأسير الفلسطيني: قضية الأسرى قضية وطنية وإنسانية وحقوقية
وفي الشأن السوري، جدد العاهل الأردني موقف بلاده الثابت بأن لا بديل عن حل سياسي يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا ويضمن عودة آمنة وطوعية للاجئين إلى وطنهم.
وقال العاهل الأردني: لقد احتضن الأردنيون، نيابة عن المجتمع الدولي والمنطقة، الأشقاء السوريين وشاركوهم لقمة العيش وسنـستمر بذلك حتى يعودوا إلى وطنهم سالمين آمنين، ونؤكد هنا على أن مسانـدة الدول المستضيفة للأشقاء اللاجئين وتمكينها من الاستمرار بهذا الواجب هو مسؤولية مشتركة.


