قال العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة، حتى يحصل الفلسطينيون على جميع حقوقهم المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولتهم المستقلة.
وجدد العاهل السعودي خلال كلمته في مستهل أعمال القمة العربية بتونس اليوم الأحد (31 مارس 2019)، رفض المملكة القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، مؤكدا أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ويمنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف ( 1 ) وقرار مجلس الأمن ( 2254 ).
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
- فلاي دبي ١١ سبتمبر جديدة والوجهة ايران.. حوار مع كبير الطيارين
- ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,228 شهيدا و175,188 مصابا
- الاحتلال يحاول اغتياله.. من هو علي العامودي؟
- في ثلاثة أشهر.. (6) شهداء و(27830) مستعمرًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك و(139) عملية هدم وتجريف و(357) حالة اعتقال، (73) قرارًا بالإبعاد معظمها عن المسجد الأقصى
- رئيس نادي الأسير الفلسطيني: قضية الأسرى قضية وطنية وإنسانية وحقوقية
وفي الشأن اليمني، قال العاهل السعودي: “إن المملكة تدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، ونطالب المجتمع الدولي إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة”.
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، أكد العاهل السعودي، حرص المملكة على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، ودعمها جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها.
وقال العاهل السعودي: إن المملكة تواصل دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، وإن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن.


