قال العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة، حتى يحصل الفلسطينيون على جميع حقوقهم المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولتهم المستقلة.
وجدد العاهل السعودي خلال كلمته في مستهل أعمال القمة العربية بتونس اليوم الأحد (31 مارس 2019)، رفض المملكة القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، مؤكدا أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ويمنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف ( 1 ) وقرار مجلس الأمن ( 2254 ).
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
- انتخابات الليكود: الموالون لنتنياهو على رأس قائمة المرشحين للكنيست
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
وفي الشأن اليمني، قال العاهل السعودي: “إن المملكة تدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، ونطالب المجتمع الدولي إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة”.
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، أكد العاهل السعودي، حرص المملكة على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، ودعمها جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها.
وقال العاهل السعودي: إن المملكة تواصل دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، وإن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن.


