الحادي عشر: الانتهاكات في حيّ الشّيخ جرّاح
جددت سلطات الاحتلال اعتداءاتها على حيّ الشيخ جراح خلال النصف الأول من العام الجاري وخاصة ربعه الأول، وكان قد شهد شهر شباط عودة التوتر في حيّ الشيخ جرّاح، عقب قيام عضو كنيست الاحتلال المتطرف “إيتمار بن غفير” فتح مكتبه الاستفزازي في أرض عائلة سالم في الجانب الغربي من الحيّ. مما أشعل الأحداث في الحيّ. إذ واصل عضو “كنيست” الاحتلال “إيتمار بن غفير” اقتحام الحيّ بشكل يومي وبصورة استفزازية برفقة قطعان المستوطنين، وكذلك تعرضوا للرسول الكريم عليه السلام بالشتم والسباب بالألفاظ النابية وسط حماية وانتشار مُكثّف لعناصر قوات وشرطة الاحتلال.
وخلال نيسان، جمدت محكمة الاحتلال قرارًا يقضي بإخلاء منزل عائلة “سالم” من منزلها في حَيّ الشيخ جراح بالقدس المحتلة بشكل مؤقت وتحويل الملف إلى دائرة الهجرة التابعة للاحتلال.
وفي بداية شهر آذار، قَبِلت ما تُسمى بـ”المحكمة العليا الإسرائيلية” جزئيّا استئناف أربع عائلات في حيّ الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، ضد قرار السلطات الإسرائيلية إخلائها من منازلها. العائلات هي: الكُرد وإسكافي والجاعوني وأبو حسنة”. بالإضاقة لاعتبارها أي قرارات سابقة في موضوع الملكية، لا تُلزم الأطراف ويجب البت بمسألة المُلكية من خلال إجراءات (تسوية الحقوق)”.



